قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
لا تعتمد العقارب على السمع أو الشم أو الرؤية القوية بالطريقة التي تفعلها كثير من الحيوانات، بل تستشعر الاهتزازات والذبذبات عبر أرجلها وأعضاء حسية دقيقة، مما يساعدها على تحديد حركة الفريسة أو الخطر في البيئة المحيطة بها، خصوصاً في الظلام.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
خطل الشم اضطراب في حاسة الشم يجعل الروائح تدرك بصورة مشوهة أو غير طبيعية. قد يحدث بعد التهابات تنفسية أو إصابات أو اضطرابات عصبية أو تعرض لمواد معينة، وقد يجعل الروائح المألوفة كريهة أو مختلفة تماماً. يؤثر هذا الاضطراب في الطعام والمزاج والسلامة اليومية، لأن الشم مرتبط بالتذوق والتحذير من الدخان والغاز والفساد. ويمثل خطل الشم مثالاً على حساسية الحواس ودورها العميق في جودة الحياة.
مقياس قوة السمع جهاز يستخدم في عيادات ومراكز السمعيات لقياس قدرة الإنسان على سماع الأصوات عند ترددات وشدات مختلفة. يتكون عادة من سماعات ومصدر نغمات ووحدة تحكم، وقد يكون مستقلاً أو مرتبطاً بالحاسوب، وتستخدم نتائجه في رسم مخطط السمع وتشخيص درجات الفقد السمعي. تختلف دقة الأجهزة بحسب معايرتها وتخصصها، إذ تكون الأجهزة الطبية أكثر اعتماداً من الاختبارات المنزلية البسيطة. يمثل مقياس السمع أداة مهمة في تشخيص أمراض السمع وتحديد الحاجة إلى العلاج أو السماعات أو المتابعة.
حاسة الشم إحدى الحواس الكيميائية التي تمكّن الإنسان والكائنات الحية من تمييز الروائح عبر الأنف والجهاز الشمي. تبدأ العملية عندما تصل جزيئات الرائحة الطيارة إلى الغشاء الشمي في أعلى التجويف الأنفي، فترتبط بمستقبلات متخصصة في الخلايا الشمية وتتحول إلى إشارات عصبية تنتقل عبر العصب الشمي إلى البصلة الشمية ثم إلى مراكز الدماغ. ترتبط حاسة الشم بالذاكرة والسلوك والتذوق، ولذلك يؤثر ضعفها في إدراك نكهة الطعام وفي الانتباه إلى الروائح التحذيرية. وقد تتعرض لاضطرابات مثل فقدان الشم أو نقصه أو فرطه أو الإحساس بروائح غير موجودة.
فقد الشم، أو عمى الرائحة، فقدان جزئي أو كامل للقدرة على إدراك الروائح. قد يحدث بسبب التهاب الأنف والجيوب، أو انسداد الممرات الأنفية، أو إصابات الرأس، أو أمراض عصبية، أو اضطرابات خلقية، وقد يكون مؤقتاً أو دائماً. يختلف عن ضعف الشم الذي يعني انخفاض الحساسية لا انعدامها، ويؤثر فقدانه في التذوق والسلامة النفسية والغذائية. يمثل فقد الشم اضطراباً حسياً يكشف أهمية الرائحة في حياة الإنسان اليومية.
جهاز الشم منظومة حسية تمكّن الكائن الحي من إدراك الروائح عبر مستقبلات كيميائية في الأنف أو الأعضاء المتخصصة. ترتبط إشارات الشم بالدماغ وبالذاكرة والعاطفة والسلوك، ولذلك يمكن لرائحة واحدة أن تستدعي تجارب ومشاعر قوية. يؤدي الشم دوراً في الغذاء، والتنبيه إلى الأخطار، والتواصل الحيواني، والبيئة، ويعد من أقدم الحواس وأوثقها اتصالاً بالكيمياء الحيوية للحياة اليومية.