قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حجر رشيد لوح أثري اكتُشف سنة ١٧٩٩، وكان مفتاحاً مهماً لفك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية، لأنه حمل نصاً واحداً بثلاث كتابات مختلفة، مما مكّن العلماء، وعلى رأسهم شامبليون، من فهم اللغة المصرية القديمة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حجر رشيد حجر أثري حمل نصاً واحداً بثلاثة أنظمة كتابة هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، وكان مفتاح فك رموز الكتابة المصرية القديمة. عثر عليه في مدينة رشيد خلال الحملة الفرنسية على مصر، ثم ساعدت مقارنة النص اليوناني بالنصوص المصرية على فهم العلامات الهيروغليفية. تكمن أهميته في أنه فتح باب علم المصريات الحديث وأعاد قراءة تاريخ مصر القديمة ونقوشها الدينية والإدارية والشعبية.
لوح هيرشي لوح شوكولاتة رئيسي تنتجه شركة هيرشي ويعرف باسم لوح الشوكولاتة الأمريكي العظيم، وظهر بوصفه أحد منتجات الشركة البارزة، وتعود جذوره إلى نجاح ميلتون هيرشي المبكر في صناعة الحلوى من خلال شركة لانكستر كاراميل، مما جعله جزءاً من تاريخ الشوكولاتة التجارية في الولايات المتحدة.
لوح الأقدار في الأساطير الرافدية لوح طيني متخيل يحمل سلطة تقرير المصائر ومن يملكه يحكم الكون أو ينال الشرعية العليا بين الآلهة. يظهر في قصص سومرية وأكادية، حيث يسرقه أنزو أو يمنح إلى كينجو ثم يستولي عليه مردوخ بعد انتصاره على تيامات. يعكس اللوح فكرة أن السلطة الكونية تحتاج إلى صك شرعي مكتوب ومختوم. يمثل المفهوم جانباً من فهم الرافديين للقدر والنظام والملك الإلهي.
سنة ١١٧٤ هـ سنة هجرية وردت في النص ضمن سياق تاريخي محلي يتصل بأحداث في منطقة القصيم، إذ يشار فيها إلى اغتيال أمير الجناح رشيد آل جناح الخالدي على يد منافسين له من آل فضل من سبيع. ويرتبط الخبر بسلسلة نسب وهجرات لاحقة لآل رشيد من عنيزة إلى بغداد، وبأسماء شخصيات من ذريتهن وذريتهم ممن برزوا في العراق ونجد، ومنهم سليمان بن حسن آل رشيد والأميرة نورة بنت حسن السليمان آل رشيد. ويظهر النص بوصفه مدخلاً تاريخياً موجزاً يجمع بين حادثة سياسية محلية وروايات أنساب وصلات اجتماعية امتدت بين القصيم وبغداد وبعض الأسر النجدية.
رشيد محمد رشيد مهندس ورجل أعمال وسياسي مصري، تولى وزارة التجارة والصناعة في مرحلة إصلاح اقتصادي وانفتاح على الأسواق. نشأ في أسرة تجارية بالإسكندرية، وتوسع في إدارة شركات عائلية وشراكات دولية قبل دخوله الحكومة، حيث ارتبط بملفات الصناعة والتصدير والتجارة والاحتكار. بعد الثورة المصرية لاحقته قضايا تتعلق بالمال العام ومنع السفر وتجميد الأموال، فأصبحت سيرته مثالاً لتداخل رجال الأعمال بالسلطة في نهاية عهد مبارك.