قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان تتريكوس الأول آخر أباطرة الغال، وهي دولة انفصالية رومانية حكمت أجزاء من الغرب الروماني في القرن الثالث، وانتهى حكمه عندما استعاد الإمبراطور أوريليان السيطرة على تلك المناطق وأعادها إلى الإمبراطورية الرومانية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هايله سلاسي الأول آخر أباطرة إثيوبيا، حكم بلاده عقوداً طويلة وسعى إلى تحديثها وتعزيز مكانتها الدولية. ينتمي إلى الأسرة الحاكمة التي ربطت نسبها بسليمان وملكة سبأ، واتخذ لقباً يعني قوة الثالوث، وكان مرتبطاً بكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية. واجه الغزو الإيطالي لبلاده ونفي إلى بريطانيا، ثم عاد إلى العرش بعد هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية. شارك في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، لكنه واجه انتقادات داخلية بسبب الحكم المطلق وسياساته تجاه إريتريا والأحزاب والنقابات. أطيح به في انقلاب عسكري وانتهت حياته في ظروف غامضة، ثم أعيد دفن رفاته بعد مدة طويلة في كاتدرائية الثالوث المقدس.
الغال اسم روماني لمنطقة واسعة في غرب أوروبا شملت أجزاء من فرنسا وبلجيكا وسويسرا وشمال إيطاليا وغرب ألمانيا وهولندا، وسكنتها جماعات كلتية عرفت عند الرومان بالغاليين. تميزت بلاد الغال بطرقها النهرية والتجارية التي ساعدت على قيام مدن مزدهرة، وبثقافة قبلية دينية كان للكهنة فيها دور تعليمي وقضائي وروحي. دخلت المنطقة في نطاق السيطرة الرومانية تدريجياً، ثم أعيد تنظيمها في ولايات، فازدهرت الزراعة والصناعة والتجارة والطرق والمدن. أدى الاندماج الروماني إلى نشوء ثقافة غالية رومانية تركت أثراً عميقاً في تاريخ فرنسا وأوروبا الغربية.
قسطنطين الحادي عشر بالايولوجوس آخر أباطرة الدولة البيزنطية، حكم في سنواتها الأخيرة وانتهت حياته أثناء سقوط القسطنطينية. ولد في ميسترا باليونان من أسرة بالايولوجوس، وتولى حكم المورة قبل اعتلائه العرش، فعمل على تقوية تحصيناتها وحاول توسيع نفوذه في اليونان، قبل أن يوقف العثمانيون طموحه العسكري. تولى الإمبراطورية في زمن شديد الضعف، بينما كان العثمانيون يحشدون لفتح القسطنطينية بقيادة محمد الثاني. حاول طلب العون من الغرب وأكد التزامه بوحدة الكنيستين، لكن الدعم جاء محدوداً وغير كاف. دافع عن عاصمته حتى النهاية، فتحولت صورته في الذاكرة اليونانية إلى رمز مأساوي للإمبراطور الذي سقط مع مدينته.
جونجزن الإمبراطور آخر أباطرة أسرة مينج في الصين، تولى الحكم في مرحلة مضطربة من تاريخ الدولة، وكان اسمه الشخصي جو يوجيان، ونشأ بعيداً نسبياً عن صراعات السلطة قبل أن يخلف شقيقه على العرش في سن مبكرة. حاول في بداية حكمه التخلص من نفوذ بعض الشخصيات التي سيطرت على إدارة البلاط، ومنهم الخصي واي جونجشيان والسيدة ليو، في محاولة لإعادة السلطة إلى يد الإمبراطور. ارتبط اسمه بنهاية حكم أسرة مينج، وبمرحلة شهدت ضعفاً داخلياً وضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة مهدت لسقوط السلالة.
بهادر شاه الثاني آخر أباطرة المغول في الهند، وشاعر أردي عرف بلقب ظفر، تولى الحكم في زمن كانت فيه السلطة الفعلية بيد شركة الهند الشرقية البريطانية. بقي موقعه رمزياً في دلهي، بينما توسع النفوذ البريطاني وقُوض الحكم الإسلامي الذي استمر في الهند قروناً طويلة. مع اندلاع الثورة الهندية ضد البريطانيين اختاره الثائرون رمزاً جامعاً للمسلمين والهندوس، غير أن ضعف التنظيم وتفوق البريطانيين وحلفائهم أدى إلى فشل الثورة. قبض عليه ونفي إلى رانغون بعد محاكمة صورية، وبنفيه انتهت دولة المغول في الهند، وبقي شعره شاهداً على مرارة السقوط والمنفى وفقدان الملك والوطن.