بهادر شاه الثاني آخر أباطرة المغول في الهند، وشاعر أردي عرف بلقب ظفر، تولى الحكم في زمن كانت فيه السلطة الفعلية بيد شركة الهند الشرقية البريطانية. بقي موقعه رمزياً في دلهي، بينما توسع النفوذ البريطاني وقُوض الحكم الإسلامي الذي استمر في الهند قروناً طويلة. مع اندلاع الثورة الهندية ضد البريطانيين اختاره الثائرون رمزاً جامعاً للمسلمين والهندوس، غير أن ضعف التنظيم وتفوق البريطانيين وحلفائهم أدى إلى فشل الثورة. قبض عليه ونفي إلى رانغون بعد محاكمة صورية، وبنفيه انتهت دولة المغول في الهند، وبقي شعره شاهداً على مرارة السقوط والمنفى وفقدان الملك والوطن.
سبحان الله