قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت فيري باراكودا طائرة بريطانية حاملة للطوربيدات، صُممت للعمل من على متن حاملات الطائرات خلال الحرب العالمية الثانية، واستخدمتها البحرية الملكية في مهام الهجوم البحري والاستطلاع وقصف السفن المعادية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حاملة الطائرات جيرالد فورد سفينة أمريكية نووية كبرى تحمل اسم الرئيس جيرالد فورد، وهي السفينة الرائدة في طراز جديد من حاملات الطائرات. صممت لتطوير قدرات الإطلاق والاستعادة والطاقة الكهربائية والأنظمة القتالية مقارنة بالأجيال السابقة. وتمثل الحاملة استمراراً لدور حاملات الطائرات في الاستراتيجية الأمريكية، بوصفها قواعد جوية عائمة قادرة على إبراز القوة بعيداً عن السواحل الوطنية.
حاملة الطائرات سفينة حربية ضخمة مجهزة لإطلاق الطائرات واستعادتها، وتعمل كقاعدة جوية متحركة في البحار والمحيطات. تتيح هذه السفن للقوات البحرية مد القوة الجوية إلى مسافات بعيدة، وترافقها عادة سفن حماية مثل الطرادات والمدمرات والغواصات ضمن مجموعة قتالية متكاملة. تضم الحاملة سطح طيران وحظائر ومصاعد وورش صيانة ومخازن وقود وذخيرة، وتستخدم أجهزة إطلاق وكبح تساعد الطائرات على الإقلاع والهبوط في مساحة محدودة. تطورت حاملات الطائرات من سفن بسيطة إلى قواعد عائمة معقدة ذات دور مركزي في الاستراتيجية البحرية الحديثة.
الأميرال كوزنيتسوف حاملة الطائرات الروسية السفينة الحاملة الوحيدة العاملة في البحرية الروسية، وتمثل امتداداً لتراث سوفيتي في بناء السفن الثقيلة. صممت لحمل الطائرات المقاتلة والمروحيات ودعم العمليات البحرية، لكنها عانت من مشكلات تقنية وصيانة وحرائق وتأخيرات طويلة. وتكمن أهميتها في رمزيتها الاستراتيجية أكثر من فعاليتها المستمرة، إذ تعكس طموح روسيا البحري وصعوبات الحفاظ على قوة حاملة طائرات كاملة.
يو إس إس جون كندي حاملة طائرات أمريكية عملاقة سميت باسم الرئيس الأمريكي جون ف. كندي، وكانت السفينة الوحيدة ضمن طرازها المتفرع من حاملات كيتي هوك. خدمت في البحرية الأمريكية ضمن عمليات وتدريبات وانتشارات بحرية متعددة، وحملت لقباً مرتبطاً باسم كندي، ومثلت مرحلة من تطور حاملات الطائرات التقليدية قبل هيمنة الحاملات النووية الأحدث في الأسطول الأمريكي.
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول هي الحاملة النووية العاملة في البحرية الفرنسية، وتعد من أبرز رموز القوة البحرية الفرنسية الحديثة. تحمل اسم الرئيس الفرنسي شارل ديجول، وتعمل منصة للطائرات المقاتلة والإنذار والعمليات البحرية البعيدة. تتميز بأنها أول حاملة طائرات فرنسية تعمل بالطاقة النووية، وتمنح فرنسا قدرة تدخل وحضور بحري مستقل في مسارح متعددة. تمثل الحاملة امتداداً لفكرة السيادة العسكرية الفرنسية عبر قوة بحرية عالية التقنية.