قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
دعا السياسي الكندي بيتر ميتشل إلى الرحمة بلويس ريل، وحمّل جون أ. ماكدونالد مسؤولية الظروف التي أدت إلى تمرد ريل، وقد عكس موقفه الانقسام السياسي في كندا حول قضية ريل ومطالب الميتيس.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
باب الرحمة، المعروف في الأدبيات الغربية بالباب الذهبي، أحد أبواب السور الشرقي للقدس وباب مزدوج يؤدي من جهة المسجد الأقصى إلى قاعة مسقوفة ذات عقود وأعمدة ضخمة. يعد من أجمل أبواب المدينة وأشدها ارتباطاً بالرموز الدينية في الإسلام والمسيحية، وقد بقي مغلقاً منذ العصور الوسطى مع اختلاف الروايات حول تاريخ إغلاقه وسببه. ارتبط اسمه بمقبرة الرحمة الواقعة خارجه وبمصلى الرحمة داخله، كما تذكر روايات أنه موضع له دلالات أخروية ورمزية. استخدم المبنى الداخلي للصلاة والذكر والتعليم، وارتبط تاريخياً بإقامة بعض العلماء فيه، ثم أصبح في العصر الحديث موضع توتر سياسي وديني بسبب إغلاقه وإعادة فتح مصلاه ومحاولات فرض السيطرة الإسرائيلية على مداخله ووظيفته.
راهبات الرحمة ويُطلق عليهن أيضاً أخوات الرحمة. أعضاء جماعة أو طبقة الراهبات الرومان الكاثوليك. والمهمة الرئيسية لراهبات الرحمة، هي رعاية الفقراء والمرضى، وبخاصة النساء المُعْوِزات، وتعليم الصغار. تأسست هذه الجماعة في دبلن في مرحلة سابقة، ومؤسستها هي كاترين ماكولي الأم أو رئيسة الدير مَاري كاترين. توجد اليوم جمعيات لهؤلاء الراهبات في كل أنحاءِ العالم. وكان الدير في البداية، مؤسسة منفصلة، تخضع للأسقف أو المطران المحلي. ولكن تنتمي اليوم العديد من الأديرة إلى منظمة مركزية يرأسها الأرفع مقاماً ومنزلة.
مكتبة ميتشل مكتبة بحثية في سيدني بأستراليا، تضم مجموعة واسعة من الكتب والمخطوطات والخرائط والمواد المرتبطة بمنطقة المحيط الهادئ. سميت نسبة إلى جامع الكتب ديفيد سكوت ميتشل، الذي أوصى بمجموعته ووقف مالي لمكتبة نيو ساوث ويلز العامة. توسعت المجموعة بالهدايا والشراء، وأصبحت مورداً مهماً للباحثين والأساتذة وطلبة الدراسات العليا.
ديفيد سكوت ميتشل جامع كتب ولوحات وتحف أسترالي، أوصى بمجموعته ووقف مالي كبير للمكتبة العامة في نيو ساوث ويلز. نمت مجموعته بعد ذلك بعمليات شراء وهدايا متتابعة، وأصبحت محفوظة في جناح ميتشل بمكتبة نيو ساوث ويلز. درس القانون في شبابه، لكنه لم يمارسه وفضل إدارة ممتلكات عائلته والاهتمام بجمع التراث الثقافي.
آرثر ميتشل راقص ومصمم رقص أمريكي كان من أوائل الراقصين السود الذين برزوا في فرقة باليه كلاسيكية كبرى. عمل مع فرقة باليه مدينة نيويورك وقدم أدواراً رئيسية، ثم أسس مسرح هارلم للرقص ليكون فرقة احترافية مهمة في مجتمع السود بمدينة نيويورك. اشتهرت فرقته بتنوع ذخيرة عروضها وبإعادة تقديم بعض الأعمال الكلاسيكية برؤية مختلفة، كما عمل ميتشل في الإخراج والتدريس وتصميم الرقصات، وترك أثراً بارزاً في توسيع حضور السود في فن الباليه.