قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تتغذى يرقات فراشة ذيل السنونو اليانسونية على نباتات من الفصيلة الخيمية، ومنها الشمر، ولذلك قد تُشاهد على نباتات الحدائق العطرية مثل الشمر والشبت والبقدونس، قبل أن تتحول لاحقاً إلى فراشات زاهية الألوان.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نباتات الزينة نباتات تزرع لجمال شكلها أو أزهارها أو أوراقها أو رائحتها، وتستعمل في الحدائق والمنازل والشرفات والمساحات العامة. تشمل نباتات الظل والشجيرات والنخيل والسرخسيات والعصاريات والمتسلقات والنباتات المزهرة، وتختلف حاجاتها إلى الضوء والحرارة والرطوبة والتربة والري. تكمن قيمتها في تحسين المشهد البصري والراحة النفسية وتنقية المكان وإضافة الحيوية إلى العمارة. تمثل نباتات الزينة جانباً من العلاقة بين الإنسان والطبيعة داخل البيوت والمدن.
الشمر نبات عشبي معمر من الفصيلة الخيمية، يعرف أيضاً بالشومر أو البسباس، وموطنه الأصلي سواحل البحر المتوسط مع انتشار واسع في البيئات الجافة قرب السواحل وضفاف الأنهار. يتميز بأوراق ريشية وأزهار صفراء وثمار عطرية غنية بزيوت طيارة تمنحه رائحة قريبة من اليانسون والعرق سوس. يستخدم في الطهي والمشروبات العشبية، وتنسب إلى بذوره استعمالات شعبية في تهدئة الهضم وتلطيف الفم ودعم إدرار اللبن، مع ضرورة الحذر من الإفراط أو استعماله في حالات معينة. يجمع الشمر بين القيمة الغذائية والعطرية والطبية الشعبية في ثقافات كثيرة.
فراشة بالوس فيرديس الزرقاء فراشة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش قرب شبه جزيرة بالوس فيرديس في جنوب غرب مقاطعة لوس أنجلوس بكاليفورنيا، وتعد من أندر الفراشات في العالم. يتميز الذكر بلون أزرق فضي لامع على الجناحين، بينما تميل الأنثى إلى لون بني رمادي، ويهددها أساساً تدهور موطنها بسبب النباتات الدخيلة التي تؤثر في نباتات الغذاء اللازمة ليرقاتها.
الدودة القارضة فراشة ليلية باهتة اللون تتحول يرقاتها إلى آفة زراعية مؤذية، إذ تتغذى على نباتات الحقول والخضراوات حديثة النمو وقد تسبب تلفاً واسعاً للمزارع. تختلف ألوانها بين الرمادي والأسود، وقد يظهر على أجسام بعضها تخطيط أو تنقيط. تعيش بعض اليرقات تحت التربة وتتغذى من هناك، بينما تتسلق أنواع أخرى النباتات ليلاً، وتكافح عادةً بالطعم السام والمبيدات.
ديدان وتشتي يرقات ضخمة صالحة للأكل، عرفها سكان أستراليا الأصليون طعاماً محبباً ومصدراً مهماً للدهون. أطلق الاسم أصلاً على يرقات بعض الخنافس والفراشات، ثم وسعه الأوروبيون ليشمل الديدان التي تؤكل. ويعثر السكان الأصليون عليها بحفر جذور نباتات صغيرة واقتلاعها، ثم استخراج اليرقات من جحورها بعصي لينة معقوفة.