قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أشعل رافر جونسون، بطل العشاري الأمريكي السابق، الشعلة الأولمبية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٨٤ في لوس أنجلوس، وكان ذلك تكريماً لمسيرته الرياضية ومكانته في تاريخ الأولمبياد الأمريكي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الشعلة الأولمبية رمز من رموز الألعاب الأولمبية الحديثة، تستلهم ناراً مقدسة من التقاليد اليونانية القديمة وتستخدم في افتتاح الدورات الأولمبية. تضاء الشعلة عادة في أولمبيا ثم تنقل عبر مسار طويل يشارك فيه عداؤون وحاملو شعلة حتى تصل إلى المدينة المضيفة. ترمز إلى الاستمرارية والسلام والتنافس الرياضي والتواصل بين الشعوب، وأصبحت رحلة الشعلة حدثاً إعلامياً وثقافياً يسبق الألعاب. يحمل هذا الرمز بعداً احتفالياً وسياسياً أحياناً، لأنه يجمع بين التراث الكلاسيكي والهوية الوطنية للدولة المنظمة والرسالة العالمية للرياضة.
غينيا الاستوائية في الألعاب الأولمبية تمثل مشاركات الدولة في الدورات الأولمبية الصيفية منذ ظهورها الأول في الألعاب الحديثة. شاركت البلاد بانتظام في الألعاب الصيفية ولم تشارك في الألعاب الشتوية، ولم يحقق رياضيوها ميداليات أولمبية حتى الآن. أنشئت لجنتها الأولمبية الوطنية ثم اعترفت بها اللجنة الأولمبية الدولية، مما أتاح لها المشاركة الرسمية في الحركة الأولمبية.
الألعاب الأولمبية الصيفية في أثينا دورة رياضية عالمية أعادت الألعاب الأولمبية إلى موطنها اليوناني، وشاركت فيها وفود رياضية من معظم دول العالم في عدد واسع من المنافسات. اتسمت الدورة باهتمام تنظيمي وأمني كبير، وباستثمار واسع في المنشآت والبنية التحتية، كما شهدت حضوراً إعلامياً عالمياً وعودة رمزية إلى تاريخ الأولمبياد القديم والحديث. جاء حفل الافتتاح مستوحى من الحضارة اليونانية وتراثها الأسطوري والفني، وبرزت فيه الشعلة والتمائم الرسمية والطقوس الأولمبية المتعارف عليها. كما سجلت الدورة دخول منافسات جديدة وتعزيز مشاركة النساء، واحتفظت بمكانتها بوصفها إحدى الدورات التي جمعت بين الرمزية التاريخية والتنظيم الحديث والمنافسة الرياضية الدولية.
ساموا الأمريكية في الألعاب الأولمبية تمثل تاريخ مشاركة الإقليم في الحركة الأولمبية عبر عدد من الدورات والبلدان والرياضيين. تشكلت اللجنة الأولمبية الوطنية لساموا الأمريكية واعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في مرحلة قريبة من بدء مشاركاتها، ثم شاركت فرقها في دورات الألعاب الصيفية، كما أرسل الإقليم رياضيين إلى بعض دورات الألعاب الشتوية. ويستخدم الاختصار الرسمي لساموا الأمريكية في اللجنة الأولمبية الدولية للدلالة عليها في المنافسات والسجلات الرياضية.
الدنمارك في الألعاب الأولمبية سجل يمثل مشاركة الدنمارك في الحركة الأولمبية منذ بدايات الألعاب الحديثة. شاركت الفرق الدنماركية في معظم دورات الألعاب الصيفية وحضرت الألعاب الشتوية بانتظام في المراحل الحديثة، وأنشئت لجنتها الأولمبية الوطنية ثم اعترفت بها اللجنة الأولمبية الدولية. حقق الرياضيون الدنماركيون عدداً كبيراً من الميداليات، وكان الإبحار من أبرز الرياضات التي جلبت لهم النجاح، بينما جاءت ميداليتهم الشتوية الوحيدة في الكيرلنغ.