قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
قد يحتوي لعاب أفعى الرباط الشائعة على مواد سامة خفيفة تؤثر في البرمائيات والحيوانات الصغيرة التي تفترسها، لكنها لا تُعد عادة خطراً كبيراً على الإنسان، وتُذكر هذه الصفة ضمن تكيفاتها في الصيد والدفاع.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكوبرا أفعى سامة واسعة الانتشار تتميز بقدرتها على فرد ضلوع الرقبة لتظهر كأن لرأسها غطاء، وهو سلوك دفاعي يجعلها تبدو أكبر وأكثر تهديداً. تستخدم الكوبرا سمها بالعض عبر أنياب أمامية، وبعض أنواعها قادرة على نفث السم نحو عيني الخصم، ما قد يسبب تهيجاً شديداً وربما فقدان البصر إذا لم تغسل العينان سريعاً. تعيش في إفريقيا وجنوب آسيا وجزر الهند الشرقية، وتتغذى على الضفادع والأسماك والطيور والثدييات الصغيرة، وتعد الكوبرا الملكية من أكبر أنواعها، بينما يشكل النمس عدواً طبيعياً خطيراً لها.
قُد موراي هو أكبر أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة في أستراليا، ويحظى بشعبية كبيرة لدى هواة الصيد وبوصفه طعاماً لذيذاً. تمتاز هذه الأسماك بأوزان ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات الكيلوجرامات، وتنتشر في حوض نهر موراي ودارلنج ومناطق مائية أخرى في كوينزلاند ونيوساوث ويلز، بالإضافة إلى وجودها في مياه السدود.
الزعاف أو سموم الحيوان مواد سامة تنتجها حيوانات وتحقنها في أجسام الفرائس أو الخصوم عبر اللدغ أو العض أو اللسع. تختلف عن السموم التي تدخل الجسم بالبلع أو الاستنشاق، لأنها تصل مباشرة إلى الأنسجة والجهاز اللمفاوي فتكون أسرع تأثيراً. تنتجها ثعابين وعقارب وعناكب ونحل وأسماك وحيوانات أخرى، وقد تسبب الشلل أو النزف أو اضطراب القلب أو تجلط الدم أو منعه. تمثل سموم الحيوان مجالاً يجمع بين الدفاع والافتراس والبحث الطبي، إذ يمكن أن تتحول بعض مكوناتها إلى أدوات علاجية أو بحثية.
سموم الحيوان مواد سامة تفرزها أنواع من الحيوانات مثل بعض الثعابين والنحل والأسماك والعقارب والعناكب، وتستخدمها في قتل الفرائس أو شلها والمساعدة على هضمها. تنتج هذه السموم في غدد خاصة، ثم تحقن في جسم الضحية بوسائل مختلفة؛ فالثعابين تستعمل أنيابها، وبعض الأسماك تستخدم شوكات عظمية حادة، والنحل والدبابير والزنابير تلسع، والعناكب تعض، والعقارب تقذف السم من شوكات في أطراف أذنابها. تختلف مكونات السموم بين الحيوانات، فمنها ما يوقف انتقال النبضات العصبية إلى العضلات فيسبب التخدير والشلل، ومنها ما يبطئ القلب أو يوقفه، أو يسبب نزفاً داخلياً بتكسير الشعيرات الدموية، أو يؤثر في تجلط الدم. وللسموم استعمالات طبية وبحثية، إذ يستفاد من بعضها في علاج أمراض وتخفيف آلام، كما تستخدم أداة لدراسة وظائف الأعصاب.
أفعى الغوردر ثعبان خطر يوجد في شمالي أستراليا ووسطها ولها صلة قريبة بثعبان شرقي أسترالي ويطلق عليها أيضًا اسم الأفعى الغربية البنية وقد يكون لونها بنيًا فاتحًا أو بنيًا مع خطوط قشدية واضحة وصفراء وتحمل غدد الغوردر السمية مادة النيوروتوكسين القوي سم الأعصاب ولهذا فقد تكون لدغة هذه الأفعى قاتلة تصطاد أفعى الغوردر الثدييات الصغيرة والزواحف الأخرى في النهار وتعيش في الأحراش والمناطق الزراعية والصحاري وكذلك المدن.