قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يؤمن الكاثوليك المتدينون بعقيدة دوام بتولية مريم، أي أنها بقيت عذراء قبل ولادة المسيح وفيها وبعدها، وتُعد هذه العقيدة جزءاً مهماً من التعليم اللاهوتي المريمي في الكنيسة الكاثوليكية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حنة أم مريم العذراء شخصية دينية ترد في التقليدين المسيحي والإسلامي بوصفها والدة مريم وجدة عيسى المسيح. تنسبها الروايات المسيحية إلى بيت داود وإلى أسرة ذات صلة كهنوتية، وتذكر أنها زوجة يواقيم ووالدة مريم التي اصطفاها الله. وفي القرآن لا يرد اسمها صراحة، بل تذكر بوصفها امرأة عمران التي نذرت ما في بطنها لله، ثم وضعت مريم ودعت لها بالحفظ والقبول. تمثل حنة في الذاكرة الدينية صورة الأم المؤمنة التي ارتبط نذرها وبشارتها بنشأة مريم، وبالسلسلة الروحية التي تجمع بين آل عمران ومريم والمسيح.
سورة مريم سورة مكية من سور القرآن، سميت باسم مريم أم عيسى، وهي السورة الوحيدة التي تحمل اسم امرأة، وتدور موضوعاتها حول الرحمة والنبوة والتوحيد وتنزيه الله عن الولد. تبدأ بقصة زكريا ودعائه ربه أن يرزقه ولياً صالحاً، ثم تذكر ولادة يحيى وما اقترن بها من آيات، وتنتقل إلى قصة مريم وولادة عيسى بمعجزة من غير أب، مع بيان مقامه بوصفه عبد الله ورسوله في التصور الإسلامي. وتعرض السورة أيضاً مواقف إبراهيم مع أبيه وإشارات إلى عدد من الأنبياء، ثم تحذر من الغفلة والبعث والقول على الله بغير حق. وتمتاز بجوها الوجداني الهادئ وبحضور معنى الرحمة في قصصها ومقاطعها.
مريم العذراء شخصية مركزية في المسيحية والإسلام، وهي أم يسوع المسيح بحسب العهد الجديد، وتكرمها الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجليكانية وبعض البروتستانت، كما يجلها الإسلام بوصفها مريم ابنة عمران. تذكر الأناجيل أنها كانت مخطوبة ليوسف النجار في الناصرة حين بشرها الملاك جبرائيل بأنها ستحمل بالمسيح بقوة الروح القدس، ثم رافقت أحداث الميلاد وبعض محطات حياة يسوع، ووقفت عند الصليب بحسب الرواية المسيحية. ترتبط بها عقائد وتقاليد لاهوتية متعددة، منها لقب والدة الإله في الكنائس التقليدية، ودوام البتولية، والحبل بلا دنس في الكاثوليكية، والانتقال أو الرقاد في تقاليد أخرى. لذلك تمثل مريم نموذجاً للطهارة والطاعة والإيمان في الوعي الديني المسيحي والإسلامي.
الإسراء والمعراج حادثة يؤمن المسلمون بأنها وقعت للنبي محمد، إذ أُسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات حتى بلغ سدرة المنتهى. يرد أصل الإسراء في القرآن، وتفصل كتب السيرة والحديث أخبار البراق والصلاة بالأنبياء في بيت المقدس، ثم مشاهد المعراج وما رآه النبي من آيات ربه. أثارت الحادثة جدلاً بين قريش عند إعلانها، ووردت روايات متعددة حول تفاصيلها وبعض مواقف الصحابة منها، ولا سيما تصديق أبي بكر. وتحمل الحادثة في الوعي الإسلامي معنى القدرة الإلهية، ورفعة مقام النبي، ومكانة المسجد الأقصى في العقيدة والعبادة.
يوم تطهير مريم العذراء عيد في التقاليد النصرانية يرتبط بأخذ المسيح الوليد إلى المعبد وفق العادات اليهودية. يقع بعد مدة من عيد الميلاد، ويعد خاتمة لدورة احتفالاته في بعض الكنائس. يجري فيه تبريك الشموع وتوزيعها على المتعبدين، إذ تذكر الشموع بأضواء عيد الميلاد وترمز إلى النور المنسوب إلى المسيح في الاعتقاد النصراني. وكان العيد قديماً مرتبطاً بتطهير مريم بعد الولادة، ثم صار أكثر ارتباطاً بالمسيح.