يوم تطهير مريم العذراء عيد في التقاليد النصرانية يرتبط بأخذ المسيح الوليد إلى المعبد وفق العادات اليهودية. يقع بعد مدة من عيد الميلاد، ويعد خاتمة لدورة احتفالاته في بعض الكنائس. يجري فيه تبريك الشموع وتوزيعها على المتعبدين، إذ تذكر الشموع بأضواء عيد الميلاد وترمز إلى النور المنسوب إلى المسيح في الاعتقاد النصراني. وكان العيد قديماً مرتبطاً بتطهير مريم بعد الولادة، ثم صار أكثر ارتباطاً بالمسيح.
سبحان الله