قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تتسبب يرقات عثة كاميراريا أوهريدلا في إتلاف أوراق كستناء الحصان، إذ تحفر أنفاقاً داخل الورقة وتترك بقعاً بنية واسعة، مما يضعف مظهر الشجرة وقدرتها على التمثيل الضوئي، خصوصاً عند انتشار الإصابة بكثافة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جولة الحصان مسار في لعبة الشطرنج يتحرك فيه الحصان بحيث يزور كل مربع من مربعات الرقعة مرة واحدة فقط. إذا انتهى المسار في مربع يمكن منه العودة إلى مربع البداية بحركة حصان واحدة سمي المسار مغلقاً، وإلا كان مفتوحاً. تعد مسألة إيجاد جولة الحصان مشكلة رياضية وحاسوبية معروفة، وتستخدم كثيراً في تعليم البرمجة والخوارزميات، مع إمكان تطبيقها على رقع بأحجام وأشكال مختلفة.
الحصان حيوان ثديي وحيد الحافر من الفصيلة الخيلية، استأنسه الإنسان منذ زمن بعيد واستخدمه في الركوب والجر والحرب والتنقل والرياضة. تتعدد سلالاته وألوانه وصفاته، ومن أشهرها الحصان العربي الذي عرف بالجمال والرشاقة والشجاعة والذكاء والقدرة على التحمل. تتمثل علامات جمال الخيل في تناسق الجسم وسعة العينين والمنخرين واستقامة الظهر وقوة العضلات وتقوس الرقبة وانتظام القوائم، إلى جانب الغرة والحجل في بعض الخيول. احتل الحصان مكانة كبيرة في الثقافة العربية والإسلامية، إذ ارتبط بالفروسية والجهاد والمكانة الاجتماعية، وبقي حضوره قائماً في السباقات والاستعراضات والتربية الأصيلة.
الحصان البري نوع من الخيول يضم أشكالاً مستأنسة ومنقرضة ومهددة، ومن أشهرها حصان برزوالسكي الذي أنقذ من الانقراض وأعيد إلى البرية. يرتبط الحصان البري بالمراعي والسهوب المفتوحة وبالعلاقة القديمة بين الإنسان والخيل. يختلف عن الخيول الوحشية المنحدرة من خيول مستأنسة هاربة، لأنه يحتفظ بأصل بري مستقل. يمثل الحصان البري رمزاً للحياة الحرة في السهوب ولنجاح جهود الحفظ حين تتضافر المعرفة والإرادة.
عثة الغبار كائن مجهري قريب من العناكب والقراد يعيش في الغبار المنزلي والفرش والسجاد والأثاث المنجد، ويتغذى على قشور الجلد التي يطرحها الإنسان. تفضل البيئات الدافئة الرطبة، وتعد مخلفاتها وأجسامها من أهم مسببات الحساسية المنزلية. ترتبط عثة الغبار بالربو وحساسية الأنف والجلد لدى بعض الأشخاص، لذلك يعتمد الحد من أثرها على النظافة والتهوية وتقليل الرطوبة وغسل الأغطية بانتظام.
يرقات الهوهو طعام تقليدي مقدس لدى شعب الماوري في نيوزيلندا منذ مئات السنين، وهي يرقات خنفساء بيضاء كريمية وممتلئة تعيش داخل جذوع الأشجار المتحللة لمدة تتراوح بين سنتين و٣ سنوات قبل أن تكتمل. تؤكل هذه اليرقات نيئة مباشرة من الجذع، أو تحمص وتقلى في مهرجانات الأطعمة البرية، ويقول من تذوقها إن طعمها يشبه زبدة الفول السوداني بشكل مدهش. وتعد الهوهو غذاءً غنياً، إذ يحتوي بروتينها على نحو ٣٠% من وزنها الجاف، كما أنها غنية بالأحماض الأمينية والمعادن الأساسية، لذلك يقترح بعض العلماء استزراعها تجارياً كغذاء مستدام للمستقبل.