عثة الغبار كائن مجهري قريب من العناكب والقراد يعيش في الغبار المنزلي والفرش والسجاد والأثاث المنجد، ويتغذى على قشور الجلد التي يطرحها الإنسان. تفضل البيئات الدافئة الرطبة، وتعد مخلفاتها وأجسامها من أهم مسببات الحساسية المنزلية. ترتبط عثة الغبار بالربو وحساسية الأنف والجلد لدى بعض الأشخاص، لذلك يعتمد الحد من أثرها على النظافة والتهوية وتقليل الرطوبة وغسل الأغطية بانتظام.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة