قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
العدد الذاتي هو عدد صحيح لا يمكن الحصول عليه من عدد صحيح آخر بعد إضافة ذلك العدد إلى مجموع أرقامه، ويُعد هذا المفهوم من موضوعات نظرية الأعداد التي تكشف أنماطاً بسيطة في ظاهرها لكنها مثيرة في بنيتها الرياضية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العدد الأولي عدد صحيح أكبر من الواحد لا يقبل القسمة إلا على نفسه وعلى الواحد. تشكل الأعداد الأولية اللبنات الأساسية للأعداد الصحيحة، لأن كل عدد مركب يمكن تحليله إلى حاصل ضرب أعداد أولية بطريقة وحيدة بحسب مبرهنة الحساب الأساسية. لها دور كبير في نظرية الأعداد والتشفير والحوسبة، ولا تزال أسئلتها العميقة مثل توزيعها بين الأعداد تفتح أبواباً للبحث. يمثل العدد الأولي مثالاً على بساطة التعريف وعمق النتائج في الرياضيات.
القاسم في الرياضيات عدد صحيح يقسم عدداً صحيحاً آخر من دون باقٍ. إذا كان العدد يقسم عدداً آخر، فإن الأخير يعد مضاعفاً له، ويمكن أن تكون القواسم موجبة أو سالبة بحسب السياق. تستعمل القواسم في نظرية الأعداد والتحليل إلى عوامل أولية والمضاعف المشترك والقاسم المشترك الأكبر. يمثل مفهوم القاسم أساساً بسيطاً لكنه مهم لفهم بنية الأعداد الصحيحة.
أدوية فوق الطاولة أدوية يمكن الحصول عليها من غير وصفة طبية لعلاج أعراض شائعة وبسيطة مثل الألم والحرارة والحموضة والحساسية وبعض الاضطرابات العابرة. لا يعني توافرها الحر أنها بلا مخاطر، إذ قد تسبب آثاراً جانبية أو تفاعلات دوائية أو ضرراً عند إساءة الاستخدام أو تجاوز الجرعات. تمثل هذه الأدوية جانباً من الرعاية الذاتية الحديثة، حيث تمنح الفرد قدرة أولية على التعامل مع مشكلات صحية محدودة ضمن حدود السلامة والإرشاد.
العدد الكسري عدد يكتب في صورة جزء صحيح مع كسر عادي، مثل عدد كامل مضاف إليه جزء من الواحد. يستخدم لتسهيل التعبير عن الكميات غير الصحيحة في الحياة اليومية والتعليم، خصوصاً في القياس والطهي والمسافات والأطوال. تكمن أهميته في أنه يربط بين مفهوم العدد الصحيح والكسر، ويمهد لفهم التحويل بين الكسور والأعداد العشرية والعمليات الحسابية.
الصفر عدد صحيح يقع بين الأعداد السالبة والموجبة، واكتسب أهميته من قدرته على ملء الخانة الخالية في نظام العد الموضعي، مما جعل للأرقام قيمة مرتبطة بموقعها لا برمزها وحده. ارتبط تطور استعماله بالحساب الهندي وبجهود العلماء العرب والمسلمين في ترسيخ صورته ووظيفته الحسابية، ثم انتقل أثره إلى الحضارات اللاحقة بوصفه أساساً في الترقيم والعمليات الرياضية والعلوم التطبيقية. وقد نظر إليه القدماء أحياناً على أنه علامة لا عدد مستقل، لكنه أصبح لاحقاً مفهوماً رياضياً محورياً لا تستقيم بدونه أنظمة الحساب الحديثة.