قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
انطلقت أولى قوافل القطب الشمالي في الحرب العالمية الثانية من آيسلندا، وكانت جزءاً من خطوط إمداد شديدة الخطورة نحو الاتحاد السوفيتي. وقد واجهت هذه القوافل ظروفاً بحرية ومناخية قاسية، إضافة إلى تهديد الغواصات والطائرات الألمانية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
القطب الشمالي اسم يطلق على نقاط قطبية متعددة في أقصى شمال الأرض، أشهرها القطب الجغرافي الشمالي حيث تلتقي خطوط الطول قرب مركز المحيط القطبي الشمالي. توجد إلى جانبه نقاط أخرى مثل القطب الشمالي اللحظي المرتبط بمحور دوران الأرض، وقطب التوازن الشمالي، والقطب المغنطيسي الشمالي الذي تشير إليه البوصلة، والقطب الجيومغنطيسي الشمالي المتصل بالمجال المغنطيسي للأرض. شهد القطب محاولات استكشاف شهيرة بالسفن والمزالج والطائرات والغواصات، كما صار رمزاً للتحدي الجغرافي والبيئي. وتتحرك بعض هذه الأقطاب ببطء أو تتغير مواقعها بسبب اهتزاز محور الأرض أو تغيرات المجال المغنطيسي، لذلك لا يمثل القطب الشمالي نقطة واحدة ثابتة في كل المعاني العلمية.
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
القطب المغناطيسي الشمالي نقطة في نصف الكرة الشمالي يكون عندها المجال المغناطيسي للأرض متجهاً رأسياً إلى الأسفل، وهي تختلف عن القطب الجغرافي الشمالي والقطب الجيومغناطيسي. يتحرك هذا القطب باستمرار بسبب تغيرات المجال المغناطيسي في لب الأرض، وقد تسارع انجرافه خلال العقود الحديثة باتجاه سيبيريا، ما دفع العلماء إلى تحديث النماذج المغناطيسية المستخدمة في الملاحة. ولهذا التحرك أهمية عملية لأن أنظمة الملاحة المدنية والعسكرية والطيران والبحث والإنقاذ تعتمد على نماذج دقيقة للمجال المغناطيسي، كما يوضح اختلاف القطب المغناطيسي عن الجغرافي طبيعة الأرض الديناميكية وتغير مجالها عبر الزمن.
القطب الشمالي هو النقطة الجغرافية التي يلتقي عندها محور دوران الأرض بسطحها في أقصى الشمال، ويقع وسط المحيط المتجمد الشمالي في منطقة يغطيها الجليد معظم العام. تتميز المنطقة ببرودة شديدة وقلة وصول أشعة الشمس، كما ترتبط بالملاحة والفلك بسبب ظهور النجم القطبي واستخدامه للاستدلال على اتجاه الشمال. ويطلق مصطلح القطب الشمالي أحياناً على أكثر من نقطة، منها القطب الجغرافي والقطب المغناطيسي والقطب الجيومغناطيسي وقطب التوازن، ولكل منها معنى علمي مختلف. وقد ارتبطت المنطقة بتاريخ طويل من الرحلات القطبية والاستكشافات والطيران والغواصات والاهتمام العسكري والعلمي.
انكماش القطب الشمالي ظاهرة مناخية تتمثل في تراجع الغطاء الجليدي البحري في المنطقة القطبية الشمالية نتيجة الاحترار العالمي وارتفاع درجات الحرارة. يشمل هذا التغير فقدان الجليد البحري وذوبان صفحة جرينلاند الجليدية وتغير أنماط الرياح والهطول والأنظمة البيئية البحرية. تؤكد صور الأقمار الصناعية والنماذج المناخية أن الجليد يتقلص تدريجياً، وأن المحيط المتجمد الشمالي قد يشهد فصول صيف شبه خالية من الجليد، مع اختلاف التقديرات حول موعد ذلك. يؤدي ذوبان الجليد إلى تقليل انعكاس أشعة الشمس وزيادة امتصاص الحرارة، مما يسرّع الاحترار ويؤثر في الطقس والعواصف ومستوى البحار. كما يهدد النظم البيئية والدببة القطبية ومصايد الأسماك، وقد يطلق غازات دفيئة من التربة الصقيعية، لذلك أصبح القطب الشمالي مركزاً للبحوث الدولية وبرامج الرصد المناخي.