قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ذُكر ترسانة البندقية البحرية في الجحيم لدانتي، وهو ما يدل على شهرتها الواسعة في العصور الوسطى بوصفها مركزاً ضخماً لبناء السفن. وكانت الترسانة من أهم المؤسسات الصناعية والعسكرية في جمهورية البندقية، وأسهمت في قوتها البحرية والتجارية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ترسانة السويس البحرية منشأة مصرية متخصصة في إصلاح السفن وبنائها وتصنيع معدات بحرية وصناعية، وتقع عند المدخل الجنوبي لقناة السويس. تستفيد من موقع استراتيجي يخدم حركة الملاحة بين البحر الأحمر والمتوسط، وتضم خبرات بشرية وفنية في الصيانة والإنشاء والاختبارات البحرية. تمثل الترسانة جزءاً من البنية الصناعية المرتبطة بالقناة وبخدمات السفن. أهميتها أنها تجمع بين الموقع الملاحي والتصنيع البحري والدعم اللوجستي للأساطيل التجارية.
مؤتمر ترسانة مؤتمر دولي عقد في القسطنطينية بمشاركة قوى أوروبية كبرى لبحث أزمات البلقان والإصلاحات في الدولة العثمانية. جاء بعد تمردات واضطرابات في البوسنة وبلغاريا، وفي ظل ضغط روسي وأوروبي على الباب العالي. فشل المؤتمر في فرض تسوية مقبولة، ومهدت نتائجه لأزمة أعمق انتهت بحرب روسية عثمانية. يمثل مؤتمر ترسانة مرحلة من تدخل القوى الكبرى في المسألة الشرقية ومصير الدولة العثمانية.
الجحيم مفهوم ديني يشير إلى دار العقاب الإلهي في الآخرة، وترد له أسماء كثيرة في النصوص الدينية مثل جهنم والنار والحطمة ولظى والهاوية، وهي أسماء تعبر عن الشدة والعذاب. تعرض المادة أوصاف جهنم وأسباب دخولها وطرق النجاة منها من منظور إسلامي وعظي، مع التركيز على المعصية والكفر والظلم وترك أوامر الله. ويقوم المدخل على بيان الجحيم بوصفه مقابلاً للجنة في التصور الأخروي، ومظهراً من مظاهر العدل الإلهي والجزاء.
أسد البندقية، أو أسد القديس مرقس، رمز شهير لمدينة البندقية وجمهوريتها التاريخية. يظهر غالباً مجنحاً حاملاً كتاباً أو سيفاً، ويرتبط بالإنجيلي مرقس الذي اتخذته البندقية شفيعاً لها. انتشر الرمز على العمارة والأعلام والعملة والوثائق، وصار علامة على السلطة البحرية والتجارية للبندقية في المتوسط. يمثل أسد البندقية مثالاً على الرمز السياسي الديني الذي يتحول إلى شعار مدينة وإمبراطورية بحرية وذاكرة فنية باقية.
مدرسة البندقية في الفن اتجاه فني ازدهر في البندقية وجعل اللون والحس البصري والضوء المائي والثراء الزخرفي جوهر التجربة الفنية. انعكست روحها في العمارة والفسيفساء والقصور والكنائس، وفي التصوير الذي بلغ ذروته مع بيليني وجورجيوني وتيشيان وغيرهم. استفادت المدرسة من موقع البندقية بين الشرق والغرب، ومن تجارة الحرير والزجاج والألوان، فغدت اللوحة مجالاً للضوء والملمس والحياة الحسية أكثر من الصرامة الخطية. تمثل مدرسة البندقية وجهاً مميزاً من فن النهضة، حيث تحول اللون إلى لغة مستقلة تضاهي الرسم والبناء.