ريمون بوانكاريه تولى رئاسة الجمهورية الفرنسية في ١٨ فبراير ١٩١٣، ليصبح شخصية سياسية بارزة في تاريخ فرنسا خلال العقد الذي سبق الحرب العالمية الأولى. عُرف ريمون بوانكاريه بمواقفه الجمهورية والمحافظة النسبية في السياسة الداخلية، كما لعب دورًا مهمًا في السياسة الخارجية الفرنسية وسياسات الدفاع قبل اندلاع الصراع الأوروبي الكبير. حملت فترة رئاسته تحديات دبلوماسية وعسكرية انعكست على وضع فرنسا في نظام التحالفات الأوروبية، وسُجل اسمه في سجلات رؤساء الجمهورية الذين أثروا في توجيه الدولة خلال سنوات ما قبل الحرب.
