قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد الرسائل الموجهة خطأ حيلة حبكية شائعة في نوع مسرحي من القرن التاسع عشر يُعرف باسم «المسرحية محكمة الصنع». وتسمح هذه الحيلة بخلق سوء فهم وتوتر درامي يقود الأحداث نحو كشف منظم في النهاية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سلاح الطاقة الموجهة نوع من الأسلحة ينقل الطاقة إلى الهدف مباشرة من دون قذيفة مادية تقليدية، ويشمل أنظمة تعتمد على الليزر أو الميزر أو الجسيمات أو الصوت أو البلازما أو موجات كهرومغناطيسية أخرى. يهدف هذا النوع من السلاح إلى إحداث تأثيرات تتراوح بين التدمير والتعطيل والتشويش وإعاقة الأشخاص أو الآلات. بعض تطبيقاته في البحث والتطوير أو الاستخدام المحدود، بينما بقيت صور كثيرة منه في الخيال العلمي تحت أسماء مثل أشعة الموت ومسدسات الليزر. تكمن أهميته في أنه يغير مفهوم السلاح من المقذوف إلى الطاقة الموجهة الدقيقة.
الصاروخ الذكي نوع من الصواريخ الموجهة التي تستطيع متابعة هدفها بعد الإطلاق دون حاجة إلى توجيه مستمر من منصة الإطلاق. تعتمد هذه الصواريخ على بيانات مسبقة أو أنظمة مثل الرادار النشط أو الأشعة تحت الحمراء أو التموضع العالمي أو الملاحة الداخلية. تمنح هذه التقنية مطلق الصاروخ قدرة على الانسحاب أو الانتقال إلى مهمة أخرى بعد الإطلاق، مما يقلل تعرضه للخطر. يمثل الصاروخ الذكي تطوراً في الأسلحة الموجهة، حيث تنتقل وظيفة التوجيه من المشغل إلى منظومة الصاروخ نفسها.
الذخيرة الموجهة بدقة سلاح مصمم لإصابة هدف محدد بأقل انحراف ممكن، باستخدام توجيه بالليزر أو الأقمار الصناعية أو الرادار أو الأشعة تحت الحمراء. تشمل القنابل والصواريخ والقذائف الذكية، وتستهدف تقليل الأضرار الجانبية وزيادة فعالية الضربة. غير أن دقتها لا تلغي آثارها السياسية والإنسانية إذا اختير الهدف خطأ أو استخدمت في بيئات مدنية. تمثل الذخائر الموجهة بدقة جوهر التحول التقني في الحروب الحديثة.
القنبلة الموجهة ذخيرة دقيقة التوجيه صممت لتقليل هامش الخطأ عند إصابة الهدف، وتعرف أحياناً بالقنبلة الذكية لأنها تحتوي على أنظمة توجيه تتحكم في مسارها بعد الإطلاق. ظهرت نماذجها المبكرة في الحروب الحديثة، ثم تطورت عبر التوجيه الراداري والتلفزيوني والليزري والساتلي، حتى أصبحت أداة رئيسية في العمليات الجوية المعاصرة. يقتضي وجود نظام التوجيه تقليل جزء من الحمولة المتفجرة لصالح المعدات التقنية، لكنه يمنح السلاح قدرة أعلى على إصابة أهداف محددة مثل الجسور والمركبات والمنشآت المحصنة. وقد أدى انتشارها إلى تمييز القنابل التقليدية غير الموجهة بوصفها ذخائر عمياء أو غبية مقارنة بالذخائر دقيقة الإصابة.
القنبلة غير الموجهة ذخيرة جوية تسقط من الطائرة من دون نظام توجيه ذاتي، فتتبع مساراً بالستياً يعتمد على السرعة والارتفاع والجاذبية والرياح. كانت النوع السائد من قنابل الطائرات قبل انتشار الذخائر الموجهة بدقة. يطلق عليها أحياناً القنبلة الحديدية أو الغبية، في مقابل القنابل الذكية التي تصحح مسارها نحو الهدف.