قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
هوشون كان من أوائل الشعراء الاسكتلنديين المعروفين، ونُسبت إليه مجموعة من الرومانسيات الشعرية المهمة المكتوبة بنمط الجناس الاستهلالي في أوائل القرن الرابع عشر، رغم أن تفاصيل هويته وأعماله ظلت موضع نقاش بين الباحثين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
طبقات فحول الشعراء كتاب نقدي لمحمد بن سلام الجمحي، يعد من أوائل كتب النقد العربي في الموازنة والمفاضلة بين الشعراء. استعمل فيه مصطلح الطبقات لتصنيف الشعراء ضمن مراتب تجمع بينهم في مستوى معين وتميزهم عمن قبلهم أو بعدهم، فجعل للشعراء الجاهليين طبقات وللإسلاميين طبقات، وضم في كل طبقة عدداً من الشعراء وفق مقاييس متعددة، منها جودة الشعر وكثرته وطول القصائد وتنوع الأغراض وزمن الإنتاج وبيئته بين البادية والحاضرة. أضاف ابن سلام مجموعات أخرى من الشعراء الجاهليين لم تدخل الطبقات الأساسية، مثل شعراء المراثي وشعراء القرى العربية وشعراء اليهود، بحسب الموضوع أو البيئة أو المعتقد. ويختلف هذا المفهوم الدقيق للطبقة عن استعمالات لاحقة للاسم، حيث تحولت بعض كتب الطبقات إلى تراجم وسرد أخبار مع مختارات شعرية دون بناء تصنيفي صارم.
معجم الشعراء كتاب للمرزباني في تراجم الشعراء العرب، رتبه على حروف المعجم مع شيء من التساهل في ترتيب الحروف التالية، وهو من مصنفات القرن الهجري الرابع. لا يقتصر الكتاب على مشاهير الشعراء، بل يضم المشهورين والمغمورين والمتوسطين رغبة في الاستقصاء والحصر، على نحو يشبه محاولات اللغويين جمع ألفاظ اللغة. يغلب على تراجم الكتاب الإيجاز والاقتضاب، ويورد المؤلف مقطوعات قليلة من شعر المترجم لهم حتى يستطيع إدخال أكبر عدد من الأسماء. وتشير الأخبار إلى أن أصله كان أوسع بكثير من الجزء الباقي، الذي يبدأ من حرف العين ويمتد إلى الياء. ورغم قلة التواريخ فيه، يظل مهماً لأنه يحفظ أسماء وشواهد وتراجم لا ترد في كتب الطبقات المشهورة.
الشعراء الميتافيزيقيون مصطلح يطلق على مجموعة من شعراء إنجلترا في القرن السابع عشر، تأثروا بجون دون الذي يعد أبرزهم. كتب بعضهم في موضوعات دينية، مثل ريتشارد كراشو وجورج هربرت وهنري فون، بينما كتب آخرون في موضوعات دنيوية أو عامة، مثل أندرو مارفل وإبراهام كاولي وجون كليفلاند. يتميز شعرهم بإيقاعات غير مألوفة ولغة قريبة من الكلام اليومي، وبمقارنات بعيدة ومعقدة تجمع بين التشبيه والاستعارة وتداعي الأفكار، وغالباً ما تطيل المقارنة لتفسير عاطفة أو موقف أو فكرة. أطلق صمويل جونسون عليهم هذا الاسم وهو ينتقد طريقتهم في عرض المعرفة، لكنهم لم يكونوا ميتافيزيقيين بالمعنى الفلسفي الدقيق أكثر من غيرهم. وبعد تراجع مكانتهم النقدية عاد الاهتمام بهم في أوائل القرن العشرين، وساعدت مقالات تي إس إليوت على بعث قيمتهم الأدبية.
سورة الشعراء سورة مكية من سور القرآن الكريم، سميت بهذا الاسم لذكر الشعراء فيها رداً على زعم المشركين أن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وأن القرآن من قبيل الشعر. تعالج السورة أصول العقيدة، مثل التوحيد والرسالة والبعث، وتبدأ بالحديث عن القرآن بوصفه هداية للخلق وشفاءً لأمراض الإنسانية، ثم تعرض موقف المشركين منه وتكذيبهم له وطلبهم المعجزات عناداً. تتناول السورة قصص عدد من الأنبياء، وفي مقدمتهم موسى مع فرعون، ثم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام، مبرزةً سنة الله في نصر الرسل وعاقبة المكذبين. كما تفرق بين مصير المتقين والغاوين، وتعود في ختامها إلى تعظيم القرآن والرد على افتراء أنه من تنزيل الشياطين، لتثبت مصدره الإلهي وصدق الرسالة.
سورة الشعراء سورة مكية في غالبها، سميت لورود الحديث عن الشعراء في ختامها، وتدور حول وحدة الرسالات وموقف المكذبين من الأنبياء. تبدأ السورة بمواساة النبي محمد بسبب حزنه على إعراض قومه، ثم تعرض نماذج متتابعة من دعوات موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب، مع تكرار المعنى الجامع في الدعوة إلى تقوى الله وطاعة الرسول وعدم طلب الأجر من الناس. وتؤكد السورة أن التكذيب سنة متكررة في الأمم، وأن العاقبة تكون للحق وأهله. أما خاتمتها فتفرق بين الشعر المضلل الذي يتبعه الغاوون، والكلمة الصالحة التي ينصر بها المؤمنون الحق، بما يرد اتهام المشركين للنبي بأنه شاعر أو ساحر أو مجنون.