قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الجرم العابر لنبتون المعروف عند اكتشافه باسم ٢٠٠٣ يو بي ٣١٣، والذي عُرف لاحقاً باسم إيريس، ينتمي إلى منطقة بعيدة من النظام الشمسي تُعرف بالقرص المبعثر، وهي منطقة تضم أجراماً جليدية وراء نبتون.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الجرم القريب من الأرض جسم في المجموعة الشمسية يمر مداره قرب مدار الأرض، ويشمل كويكبات ومذنبات وأجساماً صغيرة قد تشكل في بعض الحالات خطراً اصطدامياً. تتابع مراكز فلكية هذه الأجرام وترصد مداراتها وحجومها ومسافات اقترابها، لأنها قد تكون خطراً محتملاً أو هدفاً للاستكشاف العلمي. وتكمن أهميتها في أنها تذكر بأن الأرض جزء من بيئة كونية متحركة، وأن حماية الكوكب تبدأ من رصد السماء بدقة.
الجرم بعد النبتوني جسم فلكي يدور حول الشمس على مسافة أبعد من مدار نبتون، وتشمل هذه الأجرام كواكب قزمة وأجساماً جليدية في حزام كايبر والقرص المتفرق وسحابة أورت المفترضة. ساعدت دراستها على فهم تاريخ النظام الشمسي الخارجي وتوزع المواد الجليدية وبدايات تكوّن الكواكب. يعد بلوتو وإريس من أشهر أمثلتها.
الهاتف العابر للقارة مثل مرحلة مهمة في تاريخ الاتصالات لأنه ربط بين الساحلين الشرقي والغربي عبر مسافات شاسعة، وجعل الحديث المباشر ممكناً بين مناطق كانت بعيدة جداً في زمن النقل والمراسلة. احتاج هذا الإنجاز إلى تحسين الأسلاك والعوازل ومكبرات الإشارة وأجهزة الإرسال والاستقبال حتى لا يضعف الصوت خلال الرحلة الطويلة. أظهر هذا الخط قدرة الهندسة الكهربائية على التغلب على المسافة، ومهد لتوسع الاتصال الصوتي بين المدن والبلدان.
الصاروخ الباليستي العابر للقارات سلاح صاروخي بعيد المدى يخرج في مساره إلى طبقات عليا من الغلاف الجوي قبل أن يعود نحو هدفه. يرتبط غالباً بالردع النووي وبقدرة الدول الكبرى على توجيه ضربات استراتيجية بعيدة. وتكمن أهميته في أنه من أكثر أسلحة العصر الحديث تأثيراً في توازن القوى، لأنه جعل المسافات الجغرافية أقل قدرة على حماية الدول.
خط أنابيب الغاز العابر للصحراء مشروع ضخم لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر ثم إلى الأسواق الأوروبية. يقوم على ربط مصادر الغاز في غرب أفريقيا بالبنية التصديرية الجزائرية، ويجمع بين طموحات اقتصادية كبيرة ومخاطر أمنية وسياسية وجغرافية مرتبطة بالصحراء ودلتا النيجر. ورغم طول مساره وكلفته وتعقيداته، بقي المشروع رمزاً لفكرة تحويل الطاقة الأفريقية إلى عامل تكامل إقليمي وربط استراتيجي مع أوروبا.