قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كتاب أراديا أو إنجيل الساحرات، الذي نشره تشارلز غودفري ليلاند عام ١٨٩٩، أصبح من النصوص المؤسسة في حركة الويكا الحديثة، رغم أن أصالته ومصادره ظلت موضع شك ونقاش بين الباحثين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تتراكوردون كتاب لجون ميلتون نشره مع نصوص أخرى للدفاع عن إباحة الطلاق من خلال تفسير مقاطع من الكتاب المقدس. يعكس العمل جانباً من جدالات ميلتون الدينية والاجتماعية، ومحاولته ربط الحرية الشخصية والاجتهاد الكتابي بمسألة الزواج، كما يكشف عن لغة جدلية حادة في مواجهة منتقديه من رجال الدين والكتاب المعاصرين له.
إنجيل لوقا هو الإنجيل الثالث في ترتيب الأناجيل الأربعة في العهد الجديد، ويتناول حياة المسيح وتعليمه وموته وقيامته بأسلوب يوناني منظم وموجه إلى جمهور مسيحي ذي خلفية هلينية. ينسب التقليد كتابته إلى لوقا الطبيب ورفيق بولس، وترتبط به تقليدياً صلة وثيقة بسفر أعمال الرسل بسبب التشابه في المقدمة واللغة والبناء اللاهوتي. يتميز إنجيل لوقا بعنايته بالفقراء والنساء والمرضى وبصورة المسيح المعلم الشافي المتنقل بين الناس، كما يورد تفاصيل موسعة عن مريم واليصابات ومشاهد الميلاد. لذلك يعد من النصوص المحورية في السرد المسيحي المبكر وفي فهم انتشار الرسالة إلى غير اليهود.
إنجيل العبرانيين نص مسيحي يهودي مفقود لم يبق منه إلا مقتطفات وإشارات عند بعض آباء الكنيسة. ارتبط اسمه بجماعات يهودية مسيحية قديمة، واختلط في المصادر مع أناجيل أخرى مثل إنجيل الناصريين وإنجيل الإبيونيين وإنجيل متى الآرامي المفقود، بسبب قلة الأجزاء الباقية وتشابه البيئات التي استخدمته. تشير الشهادات القديمة إلى أنه كان معروفاً لدى بعض الكتاب المسيحيين الأوائل، وأنه تضمن سمات لاهوتية مميزة، منها التركيز على يعقوب البار واتباع الشريعة الموسوية، واستخدام تعبيرات ذات صلة بالروح القدس تختلف عن الصياغات الشائعة في الأناجيل القانونية.
إنجيل برنابا نص ديني منسوب إلى برنابا، يعد من الأناجيل غير القانونية في التقليد المسيحي، وتوجد له مخطوطات متأخرة بلغات أوروبية. أثار هذا النص جدلاً واسعاً لأنه يخالف الأناجيل المعتمدة في قضايا جوهرية، مثل إنكار ألوهية المسيح، والقول بنجاته من الصلب، وانتقاد بولس، والتصريح ببشارات تتعلق بالنبي محمد. يرفضه المسيحيون بوصفه نصاً منحولاً أو متأخراً لا يحمل صفة الوحي ولا الثقة التاريخية، ويرى بعضهم أن كاتبه تأثر بالبيئات الإسلامية أو اليهودية والمسيحية المتأخرة. وفي المقابل، لا يعده المسلمون إنجيلاً منزلاً ولا يعتمدونه دليلاً أصلياً في العقيدة، وإن وجدوا فيه عناصر أقرب إلى تصورهم عن المسيح من الأناجيل القانونية. لذلك بقي إنجيل برنابا موضوعاً للجدل الديني والنقد النصي أكثر من كونه مصدراً معترفاً به عند أي من الطرفين.
إنجيل غوتنبرغ نسخة مطبوعة من ترجمة الفولغاتا اللاتينية للكتاب المقدس، طبعها يوهانس غوتنبرغ في ماينتس بألمانيا باستخدام الطباعة بالحروف المتحركة. لا يعد أول كتاب مطبوع بهذه التقنية عالمياً، لكنه من أهم الأعمال في تاريخ الطباعة الغربية وبداية عصر الكتاب المطبوع. صنع منه عدد محدود جداً، وبقيت نسخ قليلة كاملة أو شبه كاملة، وأثر في تاريخ طباعة الكتاب المقدس والكتب اللاحقة.