قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يعود نيزك بحيرة تاغيش في الأصل إلى جزء من حزام الكويكبات كان موجوداً منذ تشكل النظام الشمسي. ولهذا يحظى بأهمية علمية كبيرة، لأن مادته قد تحفظ دلائل مبكرة عن تركيب الأجسام البدائية في الفضاء.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حزام موزمبيق حزام جيولوجي قديم يمتد عبر شرق إفريقيا ويتصل بالدرع العربي النوبي وشرق القارة القطبية الجنوبية. تشكل خلال تجبل عموم إفريقيا عند التحام كتل قارية ساعدت في بناء جوندوانا، ويضم صخوراً متحولة ونارية معقدة. تساعد دراسته على فهم تاريخ القشرة القارية في شرق إفريقيا والجزيرة العربية ومواقع المعادن. يمثل حزام موزمبيق سجلاً عميقاً لتصادم القارات وتكون السلاسل الجبلية القديمة.
الكويكب جسم صغير يدور حول الشمس داخل النظام الشمسي، ويشبه الكوكب من حيث المدار لكنه أصغر حجماً ولا يضيء بذاته. تتكون الكويكبات غالباً من بقايا صخرية ومعدنية تعود إلى نشأة النظام الشمسي، وتصنف بحسب تركيب سطحها إلى أنواع حجرية أو معدنية أو كربونية. يقع معظمها في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، بينما تمر بعض الكويكبات قرب الأرض وتعرف بالكويكبات القريبة من الأرض. أسهمت دراسة الكويكبات في فهم تاريخ النظام الشمسي، كما يراقبها العلماء لتقدير احتمالات الاصطدام ولتحليل موادها الأولية.
حزام الكويكبات منطقة واسعة من الأجرام الصغيرة تقع بين مداري المريخ والمشتري، وتضم كويكبات وصخورا وحصى وغبارا يدور كل منها في مسار مستقل حول الشمس. نشأت فكرة وجود جرم مفقود في هذه الفجوة قبل اكتشاف أول أجرامها، ثم أدى رصد سيريس إلى فتح باب اكتشافات متتابعة كشفت أن المنطقة ليست كوكبا واحدا بل تجمع هائل من الأجسام الصغيرة. يرجح العلماء أن هذه الكويكبات بقايا من مادة السديم الذي تكونت منه المجموعة الشمسية، وأن جاذبية المشتري القوية منعتها من التجمع في كوكب كبير وأدت إلى اضطراب مداراتها وتصادم بعضها ببعض. وتتركز معظم كتلة الحزام في أجرام قليلة كبيرة، بينما يتكون أغلبه من أجسام أصغر كثيرة العدد، تمثل سجلا مهما لفهم نشأة النظام الشمسي وتطوره.
سيريس كوكب قزم يقع في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، وهو أكبر أجرام ذلك الحزام. اكتشف في بداية علم الكويكبات، ثم أعيد تصنيفه مع تطور فهم الأجرام الصغيرة في النظام الشمسي. يتميز بسطح غني بالمعادن والجليد وربما آثار نشاط داخلي، وقد درسته مركبات فضائية كشفت عن فوهات وبقع لامعة وتاريخ جيولوجي معقد. ويمثل سيريس جسماً وسيطاً بين الكوكب والكويكب، لأنه يوضح تنوع الأجرام التي لم تكتمل لتصبح كواكب كبرى.
الكويكب جرم صلب صغير يدور حول الشمس، يشبه الكواكب في حركته لكنه أصغر منها حجماً ولا يملك غالباً غلافاً جوياً. تنتشر معظم الكويكبات في حزام واسع بين مداري المريخ والمشتري، مع وجود بعض الأجسام التي تقترب مداراتها من الأرض أو من الشمس. عرفت الكويكبات أيضاً بأسماء مثل أشباه الكواكب أو الكواكب الصغيرة، وقد بدأ اكتشافها مع رصد سيريس ثم توالت الاكتشافات حتى تبين أنها بقايا صخرية ومعدنية من مراحل تشكل النظام الشمسي أو من تصادمات قديمة بين أجرام صغيرة. تختلف الكويكبات في الحجم والشكل والتركيب، فكثير منها غير منتظم وقليل منها شبه كروي، وتعد دراستها مهمة لفهم أصل الكواكب وتاريخ المادة الأولى في النظام الشمسي.