قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ضمن عادة «فوكوبوكورو» اليابانية في رأس السنة، يعرض التجار أكياساً مغلقة تحتوي بضائع بقيمة أعلى من سعر بيعها المعتاد. وتجمع هذه العادة بين التسوق والمفاجأة، إذ لا يعرف المشتري دائماً محتويات الكيس قبل شرائه.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رأس السنة اليهودية عيد ديني يعلن بداية السنة في التقويم العبري، ويعرف بالعبرية باسم روش هشناه. يصلي اليهود خلاله طلباً للغفران والعام الطيب والعمر المديد، ويبدأ في شهر تشري ويستمر غالباً يومين، بينما يكتفي بعض اليهود من أنصار الإصلاح الديني بيوم واحد. يفتتح هذا العيد أيام التوبة التي تنتهي بيوم كيبور أو يوم الكفارة. يعتقد اليهود أن رأس السنة يمثل بداية الحساب السنوي الإلهي للبشر، وفيه يتقرر، بحسب معتقدهم، مصير الناس في العام المقبل. تقام في المعابد طقوس تركز على الحساب والندم وطلب الغفران، وينفخ في قرن كبش يعرف بالشوفار لدعوة الناس إلى التوبة والتذكير، وتتلى صلوات خاصة تؤكد سيادة الله واستجابته ومجازاته للناس على أعمالهم.
رأس السنة الصينية عيد تقليدي قمري يعرف أيضاً بعيد الربيع، ويمثل أهم الأعياد في التقويم الصيني الشمسي القمري، إذ يبدأ مع ظهور القمر الجديد في مطلع السنة الصينية وينتهي بعيد الفوانيس. يرتبط العيد بتقاليد عائلية واجتماعية واسعة، منها اجتماع الأسرة على عشاء لم الشمل، تنظيف المنازل لاستقبال الحظ السعيد، تزيين الأبواب والنوافذ باللون الأحمر والقصاصات الورقية، وإطلاق المفرقعات وتقديم المال في مظاريف حمراء. أثرت هذه المناسبة في احتفالات رأس السنة القمرية لدى شعوب آسيوية وجاليات صينية حول العالم، وتحمل رموزها معاني التجدد وبداية الربيع وتكريم الأسلاف والآلهة في الموروث الشعبي.
ليلة رأس السنة الميلادية هي الليلة الأخيرة من العام الميلادي، وتسبق يوم رأس السنة الذي يبدأ به عام جديد. ترتبط هذه المناسبة باحتفالات واسعة في بلدان كثيرة، تتصدرها عروض الألعاب النارية والتجمعات العامة والطقوس الاجتماعية والدينية المتنوعة. تبدأ الاحتفالات تبعاً لاختلاف المناطق الزمنية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وتشتهر مدن كبرى مثل سيدني بعروضها المبكرة التي تنقل صورها إلى العالم. كما تحمل الليلة دلالات دينية وثقافية لدى بعض الجماعات المسيحية، وتعود صلة بداية العام بيوم الأول من يناير إلى تقاليد التقويم اليولياني ثم الغريغوري، مما جعلها مناسبة عالمية جامعة بين الفرح الشعبي والرمزية الزمنية لبداية جديدة.
رأس السنة الميلادية أول يوم في السنة وفق التقويم الجريجوري، ويحتفل به في بلدان كثيرة بوصفه بداية عام جديد وعطلة رسمية. ارتبط اليوم في التراث الروماني بالإله جانوس، رمز الأبواب والبدايات والانتقال بين الماضي والمستقبل، ثم أصبح مع انتشار التقويم الميلادي مناسبة مدنية عالمية. تبدأ الاحتفالات عادةً عند منتصف الليل بالألعاب النارية والتجمعات العامة وتبادل التهاني، كما يرتبط اليوم عند كثيرين بفكرة البدايات الجديدة ووضع العهود الشخصية ومراجعة ما مضى. تجمع المناسبة بين بعدها التقويمي الرسمي ومظاهرها الاجتماعية والثقافية التي تختلف من بلد إلى آخر، لكنها تشترك في رمزية الانتقال والتجدد.
سونغكران مهرجان رأس السنة التقليدية في تايلاند، ويحتفل به في أنحاء البلاد عبر رش الماء وتنظيف البيوت وارتداء ملابس جديدة وزيارة العائلة والمعابد. يحمل الماء في هذا العيد معنى التطهير من الحظ السيئ والاستعداد لبداية جديدة، كما يغسل الناس تماثيل بوذا بماء معطر بالزهور، وتظهر في تقاليده أسطورة نساء سونغكران المرتبطة ببداية السنة الشمسية.