قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
خدم جون كروكر، قائد الفيلق البريطاني في الحرب العالمية الثانية، في الجيش البريطاني جندياً عادياً ثم جنرالاً. وتُعد هذه المسيرة دليلاً على صعود مهني غير مألوف يجمع بين الخبرة الميدانية الأولى والقيادة العليا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفيلق الأجنبي الفرنسي وحدة عسكرية خاصة في الجيش الفرنسي أنشئت لاستيعاب المتطوعين الأجانب الراغبين في الخدمة تحت القيادة الفرنسية، مع بقائها مفتوحة أيضاً للمواطنين الفرنسيين. نشأ الفيلق في سياق سياسي فرنسي أعقب اضطرابات داخلية، وكان من أهدافه توظيف العناصر الأجنبية في خدمة الحملات العسكرية الفرنسية، ولا سيما في الجزائر التي أصبحت لزمن طويل مركزاً رئيسياً له. عرفت هذه الوحدة بتنوع جنسيات أفرادها وبطابعها الصارم في التدريب والانضباط، إذ لا يقتصر تدريبها على المهارات العسكرية التقليدية، بل يشدد على روح الفريق والاندماج بين رجال يأتون من ثقافات وخلفيات متعددة. شارك الفيلق في حروب فرنسا الاستعمارية والحروب الكبرى والعمليات الخارجية، وصار رمزاً لوحدة نخبوية ذات تقاليد عسكرية خاصة داخل الجيش الفرنسي.
الفيلق السلافوني تشكيل عسكري خاص ارتبط بمقاتلين روس وشركات أمنية عملت في سياقات خارجية، ولا سيما الحرب السورية. جذب جنوداً سابقين من وحدات روسية مختلفة عبر عقود حماية منشآت وطاقة، ثم ظهر اسمه في تقارير عن عمليات قتالية خارج الإطار الرسمي الواضح. يكشف هذا الفيلق عن صعود الشركات العسكرية الخاصة وتداخل الأمن التجاري بالحروب الإقليمية. ويمثل الفيلق السلافوني مثالاً على انتقال المقاتلين من جيوش الدولة إلى شبكات شبه خاصة.
الفيلق اليهودي تشكيلات عسكرية من متطوعين يهود قاتلوا في صفوف القوات البريطانية والحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى، وارتبط تأسيسها بتصور قيادات صهيونية أن دعم بريطانيا عسكرياً قد يساعد في تحقيق مشروع وطن قومي لليهود في فلسطين. شملت هذه التشكيلات كتائب حملت أرقاماً مختلفة وتلقت تدريبات في بريطانيا ومصر ثم نُقل بعضها إلى فلسطين. مثّل الفيلق مرحلة مبكرة في تطور التنظيم العسكري الصهيوني، وتصل جذوره الفكرية والتنظيمية إلى محاولات لاحقة أسهمت في نشوء منظمات عسكرية مثل الهاجاناه وغيرها قبل تأسيس الجيش الإسرائيلي.
ريان كروكر دبلوماسي أمريكي متخصص في شؤون الشرق الأوسط، شغل مناصب سفارة وإدارة سياسية في دول عربية وإسلامية عدة، منها لبنان والكويت وسوريا وأفغانستان وباكستان والعراق. نشأ في أسرة مرتبطة بسلاح الجو، ودرس في بلدان متعددة قبل أن يتجه إلى العمل الدبلوماسي ويتقن لغات المنطقة ويكتسب معرفة واسعة بتاريخها وثقافتها. عمل في مراحل حساسة من السياسة الأمريكية، ونجا من تفجير السفارة الأمريكية في بيروت، ثم عاد إلى العراق في مرحلة الاحتلال والتحولات الأمنية والسياسية الصعبة. عرف بوصفه من أبرز الدبلوماسيين الأمريكيين الميدانيين في الشرق الأوسط، وحصل على جوائز تقديرية لخدمته وشجاعته وقيادته.
تشستر كروكر متخصص أميركي في السياسة الخارجية وشؤون أفريقيا، شغل منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية في عهد رونالد ريغان. ارتبط اسمه بسياسة المشاركة البناءة تجاه نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وبالجهود الدبلوماسية المتعلقة باستقلال ناميبيا وتسوية النزاعات في الجنوب الأفريقي. عمل أكاديمياً في جامعات أميركية، ثم تولى مواقع استشارية ومؤسساتية، منها معهد السلام الأميركي ومجالس مرتبطة بالحكم ومكافحة الفساد.