قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
المسافة الفرنسية في الطباعة، وهي وضع مسافتين بدلاً من مسافة واحدة بعد النقطة، ارتبطت باستخدام الخطوط أحادية العرض في الآلات الكاتبة، ثم بقيت عادة طباعية لدى بعض الكُتاب رغم تغير تقنيات الطباعة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسافة الدائرة الكبرى هي أقصر مسافة بين نقطتين على سطح كرة مثل الأرض، لأنها تسير على دائرة تقسم الكرة إلى نصفين متساويين. تظهر هذه المسافة في الخرائط المسطحة أحياناً كمنحنى، لكنها على الكرة تكون الطريق الأكثر استقامة. يستخدمها الملاحون والطيارون في تخطيط المسارات الطويلة، مع تقسيمها عملياً إلى اتجاهات بوصلة متتابعة لتسهيل الملاحة.
الطباعة المجسمة، أو الطباعة ثلاثية الأبعاد، تقنية تصنيع تضيف المادة طبقة فوق طبقة لإنتاج جسم ثلاثي الأبعاد من نموذج رقمي. تستخدم في الهندسة والطب والتعليم والصناعة والتصميم وإنتاج النماذج الأولية والقطع المعقدة. تختلف المواد بين البلاستيك والمعادن والسيراميك والمواد الحيوية بحسب الجهاز والغرض. تمثل الطباعة المجسمة تحولاً في التصنيع، لأنها تنقل الإنتاج من القوالب والخطوط الكبيرة إلى تصميم رقمي قابل للتخصيص.
المسافة مفهوم رياضي وفيزيائي يدل على طول الخط المستقيم بين نقطتين، أو على طول المسار بين موقعين بحسب السياق، وخاصة عند الحديث عن سطح الأرض. في الاستخدام اليومي قد تقاس المسافة بالزمن اللازم لقطعها مشياً أو بالسيارة، لكن القياس العلمي يعتمد وحدات الطول أو مفاهيم أدق مثل السنة الضوئية في الفلك. وفي الرياضيات تعرف المسافة بوصفها دالة تربط بين نقطتين بعدد حقيقي موجب يحقق شروطاً مثل الانفصال والمتفاوتة المثلثية. كما تحسب في الهندسة التحليلية باستخدام الإحداثيات الديكارتية وعلاقات مستمدة من مبرهنة فيثاغورس في المستوي والفراغ.
ألويس زنفلدر مخترع ألماني ابتكر الطباعة الحجرية بحثاً عن طريقة أرخص وأكثر كفاءة لنشر أعماله. اعتمدت فكرته على التنافر بين الماء والدهن فوق سطح حجري أملس، مما أتاح نسخ النصوص والرسوم بطريقة جديدة. أحدث اختراعه تحولاً كبيراً في تاريخ الطباعة والفنون البصرية، لأنه سهل إنتاج الصور والخرائط والموسيقى المطبوعة والملصقات. صار اسمه مرتبطاً بواحدة من أهم ثورات الطباعة بعد الطباعة بالحروف البارزة والحفر.
الطباعة فن وتقنية نقل الكلمات والصور والتصميمات إلى الورق أو النسيج أو المعادن وغيرها من المواد، وقد بدأت بأشكال بدائية مثل الأختام والنقوش على الطين والحجر، ثم تطورت إلى القوالب الخشبية والحروف المتحركة. أسهم اختراع الورق والطباعة بالقوالب في شرق آسيا في حفظ النصوص وانتشارها، ثم جاءت الطباعة الحديثة بالحروف المعدنية المتحركة في أوروبا لتحدث تحولاً كبيراً في نشر المعرفة والكتب. تطورت المطابع من آلات يدوية بسيطة إلى مطابع بخارية ودوارة وسريعة، ثم ظهرت تقنيات التصوير والطباعة الحجرية والأوفست والصف الآلي والرقمي. وفي العالم العربي دخلت الطباعة تدريجياً، متأثرة بالتحفظ على طباعة النصوص المقدسة والخط العربي، ثم أصبحت أداة أساسية للصحافة والتعليم والثقافة.