قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان إضراب ريسور سايدنغ عام ١٩٦٣، الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، من أكثر المواجهات العمالية دموية في التاريخ الكندي. وقد كشف التوتر العنيف بين العمال المضربين ومن عارضوهم في قطاع الأخشاب والمناطق النائية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إضراب منجم ماريكانا إضراب عمالي في جنوب أفريقيا تحول إلى مأساة بعد صدامات دامية بين الشرطة وعمال المناجم المضربين قرب منجم تديره شركة لونمين. أدى إطلاق النار إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، ووصف في الإعلام الجنوب أفريقي بأنه من أعنف أحداث ما بعد الفصل العنصري. كشف الإضراب عمق التوتر بين العمال والشركات والنقابات والدولة، واستعاد أسئلة العدالة الاجتماعية في بلد خرج من نظام عنصري لكنه بقي يعاني تفاوتاً اقتصادياً حاداً.
إضراب عمال أستورياس حركة عمالية ثورية كبرى في إسبانيا، ارتبطت بتصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي بين الحركة العمالية واليمين في مرحلة الجمهورية الإسبانية. مثّل عمال المناجم والبروليتاريا الصناعية في أستورياس قلب الحركة، وتمكنوا لفترة قصيرة من السيطرة على الإقليم وتنظيم سلطة عمالية مسلحة، مما جعل الحدث يقارن أحياناً بكمونة باريس من حيث رمزيته النضالية وقمعه العنيف. جاء الإضراب بعد تدهور اقتصادي وسياسات حكومية عدّها العمال تراجعاً عن مكتسباتهم، وبعد إخفاقات متكررة في النضالات القطاعية. انتهت الحركة بتدخل الجيش وقمع شديد، لكنها بقيت محطة مركزية في تاريخ الحركة العمالية الإسبانية ومقدمة للتوترات التي سبقت الحرب الأهلية.
مقتل جوليو ريجيني قضية سياسية وحقوقية ارتبطت باختفاء الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة أثناء إعداده بحثاً أكاديمياً عن النقابات العمالية المستقلة في مصر، ثم العثور على جثمانه وعليه آثار تعذيب شديدة. أثارت القضية غضباً واسعاً في إيطاليا وأوساطاً أكاديمية وحقوقية دولية، ودخلت العلاقات المصرية الإيطالية في توتر طويل بسبب الخلاف على مسار التحقيق واتهامات تورط جهات أمنية مصرية، مع نفي رسمي مصري متكرر. تعاقبت زيارات وفود قضائية ودبلوماسية بين البلدين، واستدعت إيطاليا سفيرها لفترة، بينما طرحت روايات مصرية مختلفة لم تلق قبولاً لدى الجانب الإيطالي. أصبحت القضية رمزاً دولياً لملف الاختفاء القسري والتعذيب وحقوق الباحثين الأجانب في مصر.
مقتل روجر أكرويد رواية بوليسية لأغاثا كريستي تعد من أشهر أعمالها وأكثرها تأثيراً في تاريخ أدب الجريمة. تدور حول مقتل رجل ريفي ثري بعد وصول رسالة تكشف هوية من كان يبتز امرأة انتحرت قبله، ويتولى هرقل بوارو التحقيق في القضية بمساعدة الطبيب جيمس شبارد، راوي الرواية. تقوم شهرتها على استخدام راو غير موثوق يتبين في النهاية أنه القاتل، مع بقاء السرد ظاهرياً ملتزماً بالحقيقة لكنه يخفي أهم الأفعال. تمثل الرواية تحولاً مهماً في قواعد اللعب البوليسي، إذ جعلت القارئ يشك حتى في الصوت الذي يقوده خلال التحقيق.
فتنة مقتل عثمان أو الفتنة الأولى حدث مفصلي في التاريخ الإسلامي، بدأت بحصار الخليفة عثمان بن عفان ثم مقتله في المدينة، وأدت إلى اضطرابات سياسية وعسكرية واسعة في خلافة علي بن أبي طالب. ارتبطت الفتنة باعتراضات على بعض الولاة وسياسات الحكم، ثم تطورت إلى حصار عنيف انتهى باقتحام دار عثمان وقتله وهو يقرأ القرآن، رغم رفضه أن يقاتل الصحابة دفاعاً عنه خشية سفك الدماء. كان مقتله شرارة لصراعات لاحقة، منها وقعة الجمل وصفين وظهور الخوارج، كما فتح باب الانقسام السياسي حول القصاص من القتلة وشرعية مواقف الأطراف المختلفة.