قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الانتخابات الفيدرالية الأسترالية عام ١٩٦٣ كانت أول انتخابات يستطيع فيها جميع السكان الأصليين الأستراليين التصويت، وهي محطة مهمة في تاريخ الحقوق السياسية والمواطنة في أستراليا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الانتخابات المبكرة انتخابات يدعى إليها قبل موعدها المحدد أو المتوقع، وتظهر غالباً في الأنظمة البرلمانية عندما يسعى رئيس الحكومة أو الحزب الحاكم إلى استغلال ظرف سياسي مناسب أو حسم قضية ملحة أمام الناخبين. تختلف هذه الانتخابات عن انتخابات سحب الثقة التي تبدأ عادة بمبادرة من الناخبين، وعن الانتخابات التكميلية التي تملأ مقعداً شاغراً حتى نهاية المدة، لأنها تمنح الفائزين ولاية جديدة كاملة. وقد تؤدي الانتخابات المبكرة إلى تعزيز أغلبية السلطة القائمة إذا اختير توقيتها بعناية، لكنها قد تنقلب عليها وتفتح الطريق أمام المعارضة، لذلك اعتمدت بعض النظم مواعيد انتخابية ثابتة لتقليل استخدامها التكتيكي.
الانتخابات العامة اللبنانية كانت أول انتخابات نيابية بعد تمديد طويل لولاية مجلس النواب، وجرت وفق قانون انتخابي جديد غيّر طريقة التمثيل والتحالفات. تنافست القوى اللبنانية التقليدية والمستقلة ضمن دوائر ذات تركيب طائفي وسياسي معقد، وأسفرت النتائج عن تعزيز موقع حزب الله وحلفائه، وتراجع كتلة تيار المستقبل، وصعود إضافي للقوات اللبنانية وبعض المرشحين المستقلين. عكست الانتخابات طبيعة النظام اللبناني القائم على التوازنات الطائفية والتحالفات المتغيرة، كما أظهرت أن الإصلاح الانتخابي لم يلغ هيمنة القوى المنظمة ذات النفوذ المحلي والطائفي.
الانتخابات التشريعية الإيرانية الأخيرة انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، وتزامنت مع انتخابات مجلس الخبراء، وجرت وفق نظام يجمع بين الدوائر الفردية والمتعددة والمقاعد المخصصة للأقليات الدينية. شهدت العملية تسجيل عدد كبير من المتقدمين ثم فحصاً واسعاً من مجلس صيانة الدستور، مع مشاركة محدودة للإصلاحيين وانتقادات داخلية وخارجية تتعلق بالتنافسية والشفافية واستبعاد المرشحين. اتسمت الانتخابات بانخفاض المشاركة مقارنة بالمحطات السابقة، وبرزت دعوات للمقاطعة من ناشطين وشخصيات معارضة، في حين دعت السلطات والتيارات المؤيدة للنظام إلى التصويت بوصفه تأكيداً للحضور السياسي الشعبي.
الانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة انتخابات تنافس فيها رجب طيب أردوغان ومرشح المعارضة كمال كيليجدار أوغلو بعد حملة شديدة الاستقطاب. جرت بالتزامن مع انتخابات برلمانية، وفشل أي مرشح في حسم الجولة الأولى بالأغلبية المطلقة، فانتقلت المنافسة إلى جولة ثانية. دارت حول النظام الرئاسي، والاقتصاد، والتحالفات الحزبية، والهوية السياسية التركية. وتمثل هذه الانتخابات محطة مهمة في صراع تركيا بين استمرار الحكم الرئاسي المحافظ ومحاولة العودة إلى توازن برلماني أوسع.
الانتخابات العامة الباكستانية الأخيرة انتخابات شهدت تنافساً سياسياً حاداً في ظل أزمات دستورية واقتصادية وصراع بين القوى المدنية والمؤسسة العسكرية. تميزت بتقييد حزب حركة الإنصاف وغياب عمران خان عن المنافسة المباشرة بسبب الأحكام القضائية، وبخوض كثير من مرشحيه الانتخابات كمستقلين، مع اتهامات واسعة بالتدخل والتلاعب وقطع الاتصالات وتأخر النتائج. أثارت الانتخابات انتقادات داخلية ودولية حول النزاهة والشفافية، وأنتجت مشهداً برلمانياً معقداً. وتمثل هذه الانتخابات اختباراً لعلاقة الديمقراطية الباكستانية بالجيش والقضاء والأحزاب والشارع.