قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
في معركة هاكوداته عام ١٨٦٩ في اليابان، قاتل جنود فرنسيون إلى جانب ساموراي متمردين ضد الحكومة الإمبراطورية الجديدة. وتبدو الواقعة شبيهة بأجواء فيلم الساموراي الأخير، لأنها جمعت بين مستشارين عسكريين غربيين وصراع ياباني داخلي في زمن التحول.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هاكوداته مدينة يابانية في جزيرة هوكايدو، تشتهر بمينائها وإطلالتها على مضيق تسوجارو وبمشهدها الليلي من الجبل المطل عليها. كان ميناؤها من أوائل الموانئ اليابانية التي انفتحت على التجارة الخارجية، فحملت طابعاً عمرانياً وثقافياً متنوعاً. يعتمد اقتصادها على الصيد والمنتجات البحرية والسياحة، وتضم آثاراً وحصوناً وأسواقاً بحرية معروفة. تمثل هاكوداته بوابة تاريخية بين اليابان والعالم وشمال الأرخبيل.
احتلال اليابان مرحلة أعقبت هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، خضعت خلالها البلاد لإدارة الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة. هدفت الإدارة إلى تفكيك النزعة العسكرية وإعادة بناء النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي على أسس دستورية وديمقراطية. شهدت المرحلة اعتماد دستور جديد، وتقييد دور الجيش، وإصلاحات في التعليم والأرض والعمل، وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة. انتهى الاحتلال مع استعادة اليابان سيادتها، لكنه ترك أثراً عميقاً في بنية الدولة اليابانية الحديثة وفي تحالفها الأمني مع الولايات المتحدة.
احتلال اليابان مرحلة خضعت فيها اليابان لإدارة قوات الحلفاء بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة قوى أخرى. كان ذلك أول احتلال أجنبي مباشر للجزر اليابانية، وشهد إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، منها صياغة دستور جديد وتقليص النزعة العسكرية وإعادة بناء المؤسسات. انتهت المرحلة بمعاهدة سلام أعادت لليابان سيادتها، لكنها تركت أثراً دائماً في علاقتها الأمنية بالولايات المتحدة وفي شكل نظامها السياسي الحديث. يمثل الاحتلال منعطفاً حاسماً في تحول اليابان من قوة إمبراطورية عسكرية إلى دولة دستورية واقتصادية كبرى.
الإنكشاريون جنود محترفون مدربون في الإمبراطورية العثمانية، واسمهم مأخوذ من تعبير تركي يعني الجندي الجديد. نظموا في بدايتهم حرساً عسكرياً خاصاً، وتلقوا تدريباً على شؤون الحرب ودروساً في العقيدة الإسلامية، وضمت رتبهم مختارين من العبيد والأهالي وبعض الأسرى. ثم أصبحوا من أقوى الوحدات العسكرية في الدولة، قبل أن يثوروا على السلطان محمود الثاني في إسطنبول فيقضي عليهم.
الزواويون جنود مشاة في الجيش الفرنسي، واشتق اسمهم من قبيلة زواوا البربرية في الساحل الشرقي للجزائر. بدأ الفرنسيون تجنيدهم في شمالي إفريقيا، ثم أصبح الاسم مرتبطاً بوحدات عسكرية ذات طابع خاص شاركت إلى جانب القوات الفرنسية في حروب كبرى. كما أُطلق الاسم لاحقاً على مجموعة عسكرية أنشئت لحماية الولايات التابعة للكنيسة الكاثوليكية قبل أن تُسرح في مرحلة لاحقة.