في محاكمات جرائم الحرب الألمانية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، استُخدم مفهوم «بِفِلسنوتشتاند» ("بِفِلسنوتشتاند")، أي حالة الاضطرار إلى طاعة الأوامر، بوصفه وسيلة دفاع نجحت في بعض القضايا، غير أنّه لم يكن يُقبل تبريرًا على نحو واسع إلا في حالات نادرة. وقد ارتبط هذا المفهوم بالنقاش القانوني والأخلاقي حول مسؤولية الفرد عن أفعاله حين يتذرع بوجوب الامتثال للأوامر العسكرية، خاصة إذا تعارضت تلك الأوامر مع القانون أو مع المبادئ الأساسية للعدالة.
