قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان القديس غيلبرت دورنوخ آخر اسكتلندي يظهر في تقويم القديسين. وتُذكر هذه المعلومة في سياق التاريخ الديني الاسكتلندي، حيث ارتبطت القداسة المحلية بمؤسسات كنسية وتقاليد إقليمية خاصة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تقويم غيهو تقويم ياباني قمري شمسي أصله من الصين، عرف أيضاً باسم يي-فنغ لي أو رينتوكو-ريكي، ونقل إلى اليابان من كوريا في عهد أسرة تانغ، وكان يهدف إلى تصحيح أخطاء تقويم سابق، وقد استخدم فترة قصيرة إلى جانب تقويم غينكا قبل أن يستقر استعماله في السياق الياباني القديم.
عيد جميع القديسين يوم ديني نصراني يخصص لتكريم القديسين، ولا سيما من لا ترتبط أسماؤهم بأيام خاصة في التقويم الكنسي. بدأ الاحتفال به في مرحلة قديمة بعد تحويل معبد روماني إلى كنيسة، ثم توسع ليشمل ذكرى جميع القديسين. ويعد يوماً مقدساً في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وترتبط به عشية تعرف باسم مساء جميع القديسين.
عيد جميع القديسين، أو الهالوين في بعض السياقات الشعبية، مناسبة احتفالية تقام في أواخر الخريف وترتبط في تقاليد غربية بذكرى القديسين وبعادات تنكرية شعبية. في التصور الكنسي يحيي العيد ذكرى القديسين والشهداء والأتقياء المعروفين وغير المعروفين، وتخصص له الكنائس طقوساً دينية وزيارات للعبادة. أما في صورته الشعبية الحديثة، فتظهر فيه الملابس التنكرية وجمع الحلوى ورموز الأرواح والقرع المضيء، مع أساطير عن عودة الأرواح في تلك الليلة. وقد امتزجت حوله روايات تاريخية ودينية وشعبية متعددة، فصار مناسبة تجمع بين الطقس الديني والاحتفال الفلكلوري والتعبير الرمزي عن الخوف والمرح.
تقويم المايا نظام زمني معقد استخدمته حضارة المايا ومجتمعات أخرى في أمريكا الوسطى. جمع بين دورات متعددة، منها تقويم طقسي وتقويم شمسي وعد طويل لتسجيل الأزمنة الممتدة، وكانت الحسابات الفلكية والعددية جزءاً مهماً منه. لم يكن التقويم مجرد أداة لقياس الأيام، بل ارتبط بالدين والزراعة والسلطة والاحتفالات وتحديد المصائر الرمزية. يدل تقويم المايا على تقدم رياضي وفلكي كبير، وعلى رؤية دورية للزمن داخل حضارة ميزوأمريكية عريقة.
روبرت برنز شاعر وكاتب أغان اسكتلندي، يعد من أبرز رموز الأدب الاسكتلندي ومن أكثر شعرائه التصاقاً بالوجدان الشعبي. نشأ في أسرة ريفية فقيرة وعمل في الزراعة منذ صغره، فانعكست حياة الفلاحين ومشاقهم ومشاعرهم في شعره ولغته القريبة من الناس. عرف بقدرته على تصوير الحب والطبيعة والحياة اليومية، وبانتقاده النفاق الديني والاجتماعي، كما كتب باللهجة الاسكتلندية التي منحها حضوراً أدبياً رفيعاً. جمع شعره بين العاطفة والمرح والسخرية والحنين والتمرد، وبقيت أغانيه وقصائده جزءاً من الهوية الثقافية الاسكتلندية ومن التراث الشعري العالمي.