قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يوزف زيدليتز خدم في الجيش البولندي خمسة وستين عاماً وشارك في ست حروب، ومع ذلك لم يحصل على أي وسام عسكري، وهي مفارقة لافتة في سيرة رجل أمضى معظم حياته في الخدمة العسكرية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
يوزف بونياتوفسكي أمير وجنرال بولندي، خدم في الجيش النمساوي ثم في جيش الكومنولث البولندي الليتواني، وصار لاحقاً من قادة نابليون. شارك في الدفاع عن دستور بولندا وفي الحروب ضد روسيا وبروسيا، ثم تولى قيادة قوات دوقية وارسو. بلغ رتبة مارشال الإمبراطورية الفرنسية قبل أن يموت في معركة لايبزج. تمثل سيرته طموح النخبة البولندية إلى استعادة الدولة بين الإمبراطوريات الأوروبية الكبرى.
ماكسيميليان الأول يوزف دوق تسفايبروكن ثم ناخب بافاريا وملكها، وينتمي إلى فرع من أسرة فيتلسباخ. خدم في الجيش الفرنسي ثم انتقل إلى الخدمة النمساوية خلال حروب الثورة الفرنسية، ولاحقاً أعاد تنظيم إدارة بافاريا بعد عودة السلام. أسس مملكة بافاريا التي استمرت أكثر من قرن، وكان والد لودفيغ الأول ملك بافاريا.
أودواكر قائد جرماني خدم في الجيش الروماني الغربي ثم قاد قوات جرمانية متمردة ضد السلطة الإمبراطورية في إيطاليا. أطاح برومولوس أوغسطولوس، آخر أباطرة الغرب، وأقام حكماً مستقلاً فعلياً في إيطاليا مع احتفاظه الشكلي بالاعتراف بالإمبراطور الشرقي. يمثل صعوده لحظة فاصلة في تاريخ أوروبا، إذ اعتبر المؤرخون خلعه للإمبراطور نهاية الإمبراطورية الرومانية الغربية وبداية مرحلة الممالك الجرمانية في الغرب. حكم أودواكر حتى واجه هجوم القوط الشرقيين بقيادة ثيودوريك، فانتهى حكمه بعد حصار رافينا واستسلامه ثم قتله.
يوزف الأول إمبراطور روماني مقدس من آل هابسبورج، تولى الحكم بعد والده ليوبولد الأول وواصل حرب الخلافة الإسبانية ضد فرنسا في زمن لويس الرابع عشر. ارتبط عهده بصعود النفوذ النمساوي في إيطاليا وبالصراع الطويل في المجر، كما اعتمد على قادة عسكريين بارزين في إدارة الحرب. لم يطل حكمه، لكنه جاء في لحظة أوروبية كانت فيها السلالات والوراثة والتحالفات العسكرية تعيد رسم ميزان القوى. يمثل يوزف الأول وجهاً من وجوه الإمبراطورية الهابسبورجية في مطلع العصر الأوروبي الحديث.
يوزف هايدن مؤلف موسيقي نمساوي من أعلام العصر الكلاسيكي، اشتهر بدوره الكبير في تطوير السيمفونية والرباعية الوترية حتى لقب بأبي السيمفونية. نشأ في بيئة متواضعة، وتلقى تدريبه الأول في الغناء الكنسي والعزف، ثم خدم طويلاً في بلاط أسرة إسترهازي، حيث أتيح له أن يجرب ويؤلف بكثافة بعيداً عن صخب المنافسة. اتسمت موسيقاه بالصفاء والمرح والبناء المتوازن، وترك سمفونيات ورباعيات وأوراتوريوهات وأعمالاً صوتية وآلية كثيرة، كما كان موضع تقدير لدى موتسارت وبيتهوفن. جمع في فنه بين النظام الكلاسيكي والابتكار التدريجي الذي مهد للموسيقى الأوروبية الحديثة.