قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
سُميت سمكة أخيل تانغ تكريماً لأخيل، البطل اليوناني في حرب طروادة وملحمة الإلياذة لهوميروس، ويعكس الاسم حضور الأساطير الكلاسيكية في تسمية الكائنات البحرية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أخيل بطل أسطوري في الميثولوجيا الإغريقية، ارتبط اسمه بحرب طروادة وبملحمة الإلياذة المنسوبة إلى هوميروس. تذكر الأسطورة أنه ابن الملك بيلوس والحورية ثيتس، وأن أمه حاولت منحه الخلود بغمره في نهر ستيكس، لكنها أمسكت بعقبه فبقي ذلك الموضع نقطة ضعفه الوحيدة. أخفي في شبابه بين الفتيات لتجنب مصيره في حرب طروادة، غير أن الإغريق بحثوا عنه بعدما قيل إن النصر لن يتحقق إلا به، فعثر عليه أوديسيوس ودفعه إلى الانضمام للقتال. حقق أخيل انتصارات عظيمة، ثم اعتزل الحرب لخلافه مع أجاممنون، وعاد إليها بعد مقتل صديقه باتروكلس على يد هكتور، فانتقم منه قبل أن يقتله باريس بسهم أصاب وتره، ومن هنا صار تعبير وتر أخيل رمزاً لنقطة الضعف القاتلة.
الإلياذة أقدم الملاحم الإغريقية الباقية، وتنسب إلى الشاعر هومر، وتصف جانباً من أحداث العام الأخير في حرب طروادة بين الإغريق والطرواديين. تدور خلفيتها الأسطورية حول اختطاف هيلين زوجة منيلاوس ملك إسبرطة إلى طروادة على يد باريس ابن بريام، فقاد أجاممنون جيشاً من أبطال الإغريق لاستعادتها. لا تروي الملحمة الحرب كلها، بل تركز على نزاع أجاممنون مع أخيل، أعظم أبطال الإغريق، حين شعر أخيل بالإهانة وقلة التقدير فانسحب من القتال، مما أضعف موقف الإغريق أمام قوات طروادة بقيادة هكتور. يعود أخيل إلى الحرب بعد مقتل صديقه باتروكلس على يد هكتور، فيقتله خارج أسوار طروادة، وتنتهي الملحمة بجنازة هكتور. تجمع الإلياذة بين مشاهد القتال والحياة داخل طروادة، وتقدم تأملاً في البطولة والمجد ومأساة الحرب ومصير الإنسان.
أخيل بطل من أبطال الأساطير الإغريقية، أدى دوراً محورياً في حرب طروادة كما صورتها ملحمة الإلياذة. كان ابن بيلوس ملك ثيسالي وتيتس حورية البحر، وتروي الأسطورة أن أمه غمرته في نهر ستيكس لتحمي جسده من الأذى، لكن الماء لم يمس كعبه لأنها كانت تمسكه منه. أخفته أمه في ملابس النساء لتجنبه الحرب، غير أن أوديسيوس كشف أمره بحيلة الأسلحة، فالتحق بالجيش الإغريقي. امتنع عن القتال بعد خلاف مع أجاممنون، ثم عاد منتقماً لصديقه باتروكلس فقتل هيكتور، قبل أن يسقط بسهم أصاب كعبه، ومن هنا صار كعب أخيل رمزاً لنقطة الضعف الخفية.
هيكتور أشهر محاربي طروادة في الأساطير الإغريقية، وابن الملك بريام، وبرز في الإلياذة بوصفه بطلاً شجاعاً ووطنياً. قاد الطرواديين في الحرب ضد اليونانيين، واستطاع دفعهم بعيداً عن طروادة خلال غياب أخيل عن القتال. قتل باتروكلس صديق أخيل، فثار أخيل للانتقام وعاد إلى المعركة، وقتل هيكتور ثم جر جثمانه حول أسوار طروادة. وبعد توسل بريام، سلم أخيل الجثمان ليحظى هيكتور بدفن لائق عند قومه.
وتر أخيل، أو وتر العرقوب، وتر قوي في مؤخرة الساق يصل عضلات بطن الساق بعظمة العقب، ويعد أساسياً في المشي والجري والقفز والوقوف على أطراف الأصابع. سمي باسمه الشائع نسبة إلى أسطورة أخيل اليونانية، لكن أهميته الطبية تعود إلى تعرضه الشائع للالتهاب أو التمزق عند الحركات العنيفة أو الاندفاع المفاجئ. إصابته تسبب ألماً وضعفاً في الدفع الحركي، وقد تحتاج إلى علاج تحفظي أو جراحي بحسب شدة التمزق.