ألكسندر فوردايس فرّ إلى فرنسا عام ١٧٧٢ لتجنّب سداد ديون، ويُعد هروب ألكسندر فوردايس سببًا مباشرًا في اندلاع أزمة ائتمانية عام ١٧٧٢ أثّرت على الامبراطورية البريطانية وجمهورية هولندا. أدت تصفية مواقف فوردايس وعدم قدرة مقرضيه على تحصيل مستحقاتهم إلى فقدان الثقة في السوق المالية وانتشار إخفاقات مصرفية متتابعة، ما تسبب في تجميد الاعتمادات وخسائر واسعة لدى بيوت مصرفية وتجار، وساهم ذلك في أزمة ائتمانية أوسع نطاقًا داخل النظام المالي لكل من الامبراطورية البريطانية وجمهورية هولندا.
