قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
على ارتفاع يزيد قليلاً على خمسين كيلومتراً فوق سطح الزهرة، يملك الغلاف الجوي ضغطاً وحرارة قريبين نسبياً من ظروف الأرض، ولذلك توصف تلك الطبقة أحياناً بأنها من أكثر مناطق النظام الشمسي شبهاً ببيئة الأرض.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الغلاف الجوي للزهرة غلاف كثيف وساخن يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، وتغطيه سحب كثيفة من مركبات الكبريت تمنع الرؤية المباشرة لسطح الكوكب. يؤدي هذا الغلاف إلى ظاهرة احتباس حراري شديدة جعلت سطح الزهرة من أكثر البيئات قسوة في النظام الشمسي، مع ضغط هائل وحرارة مرتفعة جداً. يدور الغلاف حول الكوكب بسرعة كبيرة مقارنة بدوران الزهرة نفسه، وتظهر فيه دوامات قطبية وأنماط جوية معقدة. وعلى الرغم من قسوة السطح، فإن طبقات عليا من الغلاف تمتلك ضغطاً وحرارة أقرب إلى ظروف الأرض، مما جعلها موضع اهتمام علمي في دراسات الكواكب وإمكانات الاستكشاف.
المركب الحوام مركبة تسير فوق سطح الماء أو اليابسة أو المستنقعات مستندة إلى وسادة من الهواء المضغوط. تعمل مراوحها على رفعها قليلاً عن السطح ودفعها إلى الأمام، مما يسمح لها بالتحرك فوق بيئات لا تناسب القوارب أو العربات التقليدية. تستخدم في النقل والإنقاذ والدوريات العسكرية والسياحة والمناطق الساحلية الضحلة. وتمثل المركبات الحوامة حلاً هندسياً يجمع بين خصائص السفينة والمركبة البرية والطائرة الخفيفة من حيث الحركة فوق السطح.
الزهرة كوكب أرضي وثاني الكواكب قرباً إلى الشمس، ويعد من أكثر الأجرام لمعاناً في سماء الليل بعد القمر، لذلك يظهر أحياناً بوضوح في المساء أو الصباح. يشبه الأرض في الحجم والكتلة إلى حد كبير، لكنه يختلف عنها جذرياً بسبب غلافه الجوي الكثيف الغني بثاني أكسيد الكربون وسحبه العاكسة من حمض الكبريتيك وحرارته السطحية الشديدة الناتجة عن تأثير دفيئة قوي. يدور الزهرة حول نفسه ببطء وباتجاه تراجعي، وسطحه يضم سهولاً بركانية ومرتفعات وفوهات وتراكيب جيولوجية متنوعة، وقد كشفت الرادارات والمسابر الفضائية كثيراً من معالمه رغم حجب السحب الكثيفة لرؤيته المباشرة.
عبور كوكب الزهرة ظاهرة فلكية تحدث عندما يمر كوكب الزهرة أمام قرص الشمس كما يرى من الأرض، فيظهر كنقطة سوداء صغيرة تعبر الشمس ببطء. تعد من الظواهر النادرة لأنها تعتمد على توافق دقيق بين مداري الأرض والزهرة والشمس. كان لها تاريخ مهم في قياس المسافات الفلكية وتحديد حجم النظام الشمسي عبر رصدها من أماكن متعددة. تمثل الظاهرة مثالاً على ارتباط الرصد السماوي بتطور علم الفلك والقياس العلمي.
الاحتباس الحراري ظاهرة ارتفاع متوسط حرارة الأرض نتيجة ازدياد قدرة الغلاف الجوي على احتجاز الحرارة، ولا سيما بفعل غازات دفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وبخار الماء. تقوم الظاهرة على دخول أشعة الشمس إلى سطح الأرض ثم إعادة إشعاعها على هيئة أشعة تحت حمراء تمتصها بعض الغازات وتعيد جزءاً منها نحو السطح، مما يرفع الحرارة. يرتبط تسارع الاحتباس الحراري بالنشاط الصناعي وحرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات، وتظهر آثاره في تغير المناخ وذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحار واضطراب الأمطار والأنظمة البيئية، مع استمرار النقاش العلمي حول تفاصيل العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة فيه.