الغلاف الجوي للزهرة غلاف كثيف وساخن يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، وتغطيه سحب كثيفة من مركبات الكبريت تمنع الرؤية المباشرة لسطح الكوكب. يؤدي هذا الغلاف إلى ظاهرة احتباس حراري شديدة جعلت سطح الزهرة من أكثر البيئات قسوة في النظام الشمسي، مع ضغط هائل وحرارة مرتفعة جداً. يدور الغلاف حول الكوكب بسرعة كبيرة مقارنة بدوران الزهرة نفسه، وتظهر فيه دوامات قطبية وأنماط جوية معقدة. وعلى الرغم من قسوة السطح، فإن طبقات عليا من الغلاف تمتلك ضغطاً وحرارة أقرب إلى ظروف الأرض، مما جعلها موضع اهتمام علمي في دراسات الكواكب وإمكانات الاستكشاف.
سبحان الله