ألكسندر السادس بابا من بابوات عصر النهضة، غلب على عهده الطابع السياسي والدنيوي أكثر من الإصلاح الديني. جمع قبل توليه البابوية ثروة ونفوذاً واسعين من خلال مناصب كنسية، ثم انشغل في عهده بالحروب الإيطالية والمناورات السياسية وصعود أسرة بورجيا. وبعد مقتل أحد أبنائه أعلن رغبته في إصلاح الكنيسة، لكنه لم يمض في ذلك، وواصل دعم طموحات ابنه سيزار في السيطرة على مناطق من أواسط إيطاليا.