قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تمكن القمر الصناعي «إكسبلورر ٣٢» من تحديد كثافة الغلاف الجوي العلوي من خلال ملاحظات أرضية لتأثير مقاومة الهواء في حركته. وقد ساعدت مثل هذه القياسات على فهم طبقات الجو العليا التي تؤثر في مدارات الأقمار الصناعية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الغلاف الأيوني طبقة من الغلاف الجوي العلوي تحتوي على جسيمات مشحونة كهربائياً بفعل الإشعاع الشمسي. يؤثر هذا الغلاف في انتشار موجات الراديو والاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، كما يرتبط بالشفق القطبي والعواصف الشمسية واضطرابات المجال المغناطيسي. تتغير كثافته وطبقاته بين النهار والليل ومع النشاط الشمسي والفصول، ولذلك تدرسه علوم الفضاء والاتصالات والأرصاد الجيوفيزيائية. ويمثل الغلاف الأيوني منطقة انتقالية بين الأرض والفضاء، حيث تتفاعل الطاقة الشمسية مع الغازات الجوية فتنتج بيئة كهربائية متغيرة.
الغلاف الحراري طبقة عليا من الغلاف الجوي ترتفع فيها درجة الحرارة بسبب امتصاص الأشعة الشمسية عالية الطاقة. تقع فوق الغلاف الأوسط وتمتد إلى مناطق قريبة من الفضاء، وفيها تدور بعض المركبات والسواتل المنخفضة. رغم ارتفاع درجة الحرارة المفهوم فيزيائياً، فإن كثافة الهواء فيها شديدة الانخفاض، فلا يشعر الجسم بحرارة كما في الطبقات السفلى. تمثل هذه الطبقة مجالاً مهماً لدراسة الشفق القطبي والاتصالات الفضائية وتأثير النشاط الشمسي في الغلاف الجوي.
تعبير القمر القديم في حضن القمر الجديد يصف رؤية الجزء المظلم من القمر faintاً داخل الهلال الرفيع بعد المحاق. يحدث ذلك لأن ضوء الشمس ينعكس من الأرض نحو القمر فيضيء جانبه المعتم إضاءة خافتة، بينما يظهر الهلال مضاءً مباشرة من الشمس. تجمع هذه الظاهرة بين لمعان الهلال الرقيق وخفوت القرص الكامل، فتبدو كأن القمر القديم مستقر داخل القمر الجديد، وهي من المشاهد السماوية الجميلة التي تلاحظ بعد الغروب أو قبله بحسب موقع القمر.
الغلاف الجوي النجمي طبقة الغازات الخارجية المحيطة بالنجم، ومنها تنبعث الإشعاعات التي تصل إلى الراصدين وتكشف خصائص النجم الفيزيائية والكيميائية. يدرس العلماء هذا الغلاف عبر الطيف لمعرفة درجة الحرارة والكثافة والعناصر والحركة والرياح النجمية. يختلف الغلاف الجوي من نجم إلى آخر بحسب الكتلة والعمر والنشاط المغناطيسي، وقد يحتوي على طبقات مثل الفوتوسفير والكروموسفير والهالة. يمثل الغلاف الجوي النجمي نافذة الفلكيين إلى داخل النجوم، لأن الضوء الخارج منه يحمل آثار العمليات العميقة في النجم.
الغلاف الأوسط طبقة من الغلاف الجوي تقع بين الطبقة الجوية العليا والغلاف الحراري، وتنخفض فيها درجة الحرارة كلما زاد الارتفاع حتى تبلغ أبرد مستويات الغلاف الجوي قرب حدها الأعلى، خاصة فوق القطبين. يعتقد العلماء أن الهواء فيها يختلط كما في الطبقات السفلى، وتهب فيها رياح قوية تظهر آثارها في المسارات المتعرجة للشهب التي تمر خلالها. وقد تشاهد فيها غيوم رقيقة في المناطق القطبية خلال الصيف.