قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
إرنستو باتشيلي، ابن عم البابا بيوس الثاني عشر، عمل مستشاراً مالياً لعدد من الباباوات، هم لاون الثالث عشر وبيوس العاشر وبندكت الخامس عشر، مما منحه دوراً مؤثراً في الإدارة المالية الفاتيكانية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بيوس الثاني عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، ولد باسم إيوجنيو ماريا جوزيبه جوفاني باتشيلي في روما، ونشأ في أسرة مرتبطة بالخدمة البابوية والقانون الكنسي. تولى مناصب دبلوماسية كنسية مهمة في ألمانيا قبل أن يصبح كردينالاً وأميناً لسر الدولة، ثم انتخب بابا في مرحلة شديدة الاضطراب قبيل الحرب العالمية الثانية. ارتبط عهده بمواقف إنسانية ودبلوماسية واسعة، وبالجدل حول موقفه من النازية والمحرقة، إذ يرى مدافعوه أنه عمل في الخفاء لإنقاذ مضطهدين ويهود عبر الكنائس والأديرة والوثائق، بينما ينتقده آخرون لعدم اتخاذ موقف علني حاسم. اهتم أيضاً بالقضايا اللاهوتية والثقافية والعلمية، وأعلن عقيدة انتقال العذراء، وترك صورة بابوية تجمع بين العمل الديني والسياسة الدولية والجدل التاريخي.
البابا بيوس الثاني، واسمه إنيا سيلفيو بيكولوميني، بابا كاثوليكي وإنساني إيطالي جمع بين الأدب والسياسة والدبلوماسية قبل توليه البابوية. بدأ حياته قريباً من الحركة المجمعية ثم انتقل إلى خدمة الكرسي الرسولي، وترك مؤلفات أدبية وتاريخية وسيرة ذاتية نادرة لبابا في منصبه. اتسم عهده بمحاولة إصلاح الكنيسة والدعوة إلى حملة ضد العثمانيين بعد توسعهم، وانتهت حياته وهو يسعى إلى تعبئة أوروبا المسيحية لمواجهة الخطر العثماني.
بيوس الثاني عشر بابا للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عُرف بنشاطه الواسع وتأثيره في قضايا كنسية وسياسية متعددة. حاول استخدام نفوذه للتباحث مع قادة أوروبيين سعياً إلى منع الحرب العالمية، ثم دعا إلى إنهائها بعد اندلاعها. وُلد في روما باسم أيوجينيو باسيلي، وتدرج في المناصب الكنسية حتى أصبح سكرتيراً للدولة البابوية قبل انتخابه بابا.
البابا بيوس الرابع بابا كاثوليكي خلف مرحلة من التشدد، واشتهر بميل أوضح إلى المصالحة والهدوء في إدارة الكنيسة. لم يلغ محاكم التفتيش، لكنه دعا إلى مباشرتها بروح أقل جلافة، وابتعد عن السياسات العدوانية، وأتاح بعض المرونة في التعامل مع الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا. كما أعاد عقد مجمع ترنت وقاده إلى خاتمة منظمة، فدعم مسار الإصلاح الكاثوليكي بطريقة أكثر اعتدالاً.
البابا بيوس الرابع حبر كاثوليكي جاء بعد مرحلة شديدة التوتر في الكنيسة الغربية، واشتهر بميل أكبر إلى التهدئة والسياسة الأقل عدوانية. ارتبط عهده باستكمال أعمال مجمع ترنت وإعادة تنظيم الموقف الكاثوليكي في مواجهة الإصلاح الديني، مع تخفيف بعض مظاهر التشدد السابقة. وتكمن أهميته في أنه ساعد على تثبيت مسار الإصلاح الكاثوليكي المؤسسي في مرحلة حساسة.