بيوس الثاني عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، ولد باسم إيوجنيو ماريا جوزيبه جوفاني باتشيلي في روما، ونشأ في أسرة مرتبطة بالخدمة البابوية والقانون الكنسي. تولى مناصب دبلوماسية كنسية مهمة في ألمانيا قبل أن يصبح كردينالاً وأميناً لسر الدولة، ثم انتخب بابا في مرحلة شديدة الاضطراب قبيل الحرب العالمية الثانية. ارتبط عهده بمواقف إنسانية ودبلوماسية واسعة، وبالجدل حول موقفه من النازية والمحرقة، إذ يرى مدافعوه أنه عمل في الخفاء لإنقاذ مضطهدين ويهود عبر الكنائس والأديرة والوثائق، بينما ينتقده آخرون لعدم اتخاذ موقف علني حاسم. اهتم أيضاً بالقضايا اللاهوتية والثقافية والعلمية، وأعلن عقيدة انتقال العذراء، وترك صورة بابوية تجمع بين العمل الديني والسياسة الدولية والجدل التاريخي.
سبحان الله