قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الأبجدية العبرية القديمة فرع من الأبجدية الفينيقية، واستُخدمت لكتابة اللغة العبرية منذ نحو القرن العاشر قبل الميلاد حتى تراجع استخدامها في القرن الخامس قبل الميلاد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اللغة العبرية مرت بمراحل متعددة من العبرية الكتابية القديمة إلى العبرية المشنوية ثم العبرية الأدبية في العصور الوسطى، قبل أن تعود لغة يومية في العصر الحديث. تنتمي إلى اللغات السامية الشمالية الغربية، وتشارك الكنعانية والفينيقية والآرامية سمات لغوية وتاريخية. يظهر تاريخها في نقوش قديمة مثل تقويم جيزر ونقش سلوام ومخطوطات البحر الميت، وتكشف هذه الشواهد تطور الكتابة واللغة بين النصوص الدينية والإدارية والحياة اليومية. ومع الزمن ظلت العبرية حاملة للهوية الدينية والثقافية اليهودية رغم تغير بيئات المتحدثين بها.
إحياء اللغة العبرية عملية لغوية وثقافية وسياسية تحولت فيها العبرية من لغة دينية وأدبية مكتوبة إلى لغة محكية ووطنية ورسمية في إسرائيل. ارتبطت هذه العملية بالفكر الصهيوني وبناء الهوية القومية الحديثة، ولم تكن مجرد استعادة للغة قديمة، بل أسهمت في تشكيل عبرية حديثة تأثرت بالعبرية التوراتية والربانية وباللغات الأوروبية، ولا سيما اليديشية. حافظ اليهود على العبرية عبر النصوص الدينية والصلوات والتعليم، ثم تطورت الكتابة العبرية في حركة التنوير اليهودية، قبل أن تتداخل لاحقاً مع مشروع إحياء الكلام اليومي بها في فلسطين، لتصبح لغة أم لمجتمع واسع بعد أن ظلت قروناً طويلة لغة شعائر وثقافة.
اللغة العبرية لغة سامية كنعانية ارتبطت بالتوراة وبالتراث الديني اليهودي، وكانت لغة منطوقة في ممالك إسرائيل ويهوذا قبل أن تتراجع أمام الآرامية بعد السبي البابلي. استمرت العبرية بعد ذلك لغة دينية وأدبية وطقسية، وتطورت لها لهجات وأساليب عبر العصور، ثم أعيد إحياؤها كلغة حديثة منطوقة في العصر الحديث لتصبح لغة إسرائيل. تختلف العبرية الحديثة عن عبرية التوراة في الأصوات والمفردات والاستعمال، لكنها تحتفظ بصلات عميقة بالنصوص القديمة وبالخط والتقاليد اللغوية اليهودية.
الكتابة العربية نظام كتابي نشأ لكتابة العربية ثم امتد مع الإسلام والتجارة والثقافة إلى لغات كثيرة في آسيا وإفريقيا وأوروبا. تكتب من اليمين إلى اليسار بحروف متصلة، وهي في أصلها أبجدية يغلب فيها تمثيل الصوامت، لكنها طورت علامات وحروفاً إضافية عند استعمالها للغات غير عربية. استعملت لكتابة الفارسية والأردية والبشتوية والسندية والكردية والملايوية والأويغورية ولغات إفريقية متعددة، كما استخدمتها جماعات مسلمة في الصين وجنوب شرق آسيا، واستعملها المستعربون في الأندلس لكتابة لغاتهم الرومانسية. ومع هذا الاتساع أضيفت حروف لتمثيل أصوات لا تعرفها العربية، فتحولت بعض الأنظمة إلى أبوجيدات أو ألفبائيات. وتمثل الكتابة العربية أيضاً أساس فن الخط العربي وموروثه الجمالي.
الأبجدية الإغريقية نظام كتابة اشتق من الأبجدية الفينيقية وطوره اليونانيون بإضافة حروف للصوائت، ما جعله من أهم التحولات في تاريخ الكتابة. استخدمت في تدوين الأدب والفلسفة والعلوم اليونانية، ثم أثرت في أبجديات لاحقة مثل اللاتينية والسيريلية. لا تقتصر أهميتها على اللغة اليونانية، بل تمتد إلى الرموز الرياضية والعلمية الحديثة التي لا تزال تستخدم حروفها. تمثل الأبجدية الإغريقية جسراً بين الشرق الفينيقي والغرب الكلاسيكي، وبين الكتابة التجارية القديمة والمعرفة الفلسفية والعلمية.