قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أعاد البابا يوحنا بولس الثاني إلى المكسيك كتاب ليبيلوس دي ميديسيناليبوس إندوروم هيربيس، وهو كتاب لاتيني عن العلاجات العشبية الأزتكية، بعد أكثر من أربعة قرون من انتقاله بين الأيدي في أوروبا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
يوحنا بولس الثاني بابا الكنيسة الكاثوليكية وأحد أبرز الشخصيات الدينية في القرن الحديث، واسمه الأصلي كارول فويتيلا، وهو أول بابا غير إيطالي منذ قرون طويلة. نشأ في بولندا ودرس اللاهوت بعد ظروف صعبة في الحرب والاحتلال، ثم تدرج في المناصب الكنسية حتى انتخابه بابا. اشتهر بسفراته الكثيرة ومحاولاته مد جسور الحوار مع الكنائس والأديان الأخرى، وبزياراته التاريخية إلى دول متعددة، كما ارتبط بدور معنوي في تحولات أوروبا الشرقية وبمواقف إنسانية ودينية واسعة، وتعرض لمحاولة اغتيال نجا منها قبل أن يواصل بابويته حتى وفاته.
يوحنا بن زبدي، أو يوحنا الإنجيلي، أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر في التقليد المسيحي، وهو ابن زبدي وشقيق يعقوب الكبير، وكان يعمل في صيد السمك قبل اتباعه يسوع. ينسب إليه التقليد المسيحي إنجيل يوحنا ورسائل يوحنا وسفر الرؤيا، كما يعرف بلقب التلميذ الحبيب بسبب قربه الخاص من المسيح في النصوص الإنجيلية. حضر مع بطرس ويعقوب أحداثاً مركزية مثل التجلي والعشاء الأخير وبستان جثسيماني، ووقف عند الصليب حيث عهد إليه يسوع برعاية مريم بحسب التقليد. بعد القيامة ظهر بوصفه أحد أعمدة الكنيسة الأولى، وارتبط اسمه بالتبشير في آسيا الصغرى وبالكتابة اللاهوتية التي منحت المسيحية إحدى أبرز صيغها الروحية والرمزية.
مدينة المكسيك عاصمة المكسيك ومركزها السياسي والاقتصادي والثقافي الأكبر، وتعد من كبريات مدن العالم وأكثرها كثافة وتأثيراً في أمريكا اللاتينية. تقوم المدينة على موقع عاصمة الأزتيك القديمة تنوشتيتلن، ثم أعاد الإسبان بناءها واتخذوها مركزاً لحكمهم الاستعماري بعد تجفيف أجزاء من بحيرة تكسكوكو. تجمع المدينة بين آثار الأزتيك والمباني الإسبانية القديمة وناطحات السحاب الحديثة والأحياء الشعبية الواسعة، وتضم مؤسسات تعليمية وثقافية وتجارية مهمة. تعاني من تحديات كبرى مثل التلوث والازدحام والهبوط الأرضي ومخاطر الزلازل، لكنها تبقى قلب الهوية المكسيكية ومركزاً حضرياً عالمياً.
رسالة بولس الرسول إلى فليمون أقصر رسائل بولس في العهد الجديد، وتندرج ضمن الرسائل الشخصية والرعوية ورسائل السجن. وجهت إلى فليمون والكنيسة التي في بيته، وتتوسط من أجل أنسيموس العبد الهارب الذي التقى بولس في روما واعتنق المسيحية على يده. لا تعالج الرسالة قضية لاهوتية واسعة بقدر ما تقدم نموذجاً عملياً للمصالحة والمحبة المسيحية، إذ يطلب بولس من فليمون أن يقبل أنسيموس لا كعبد فقط بل كأخ محبوب، مما يجعلها نصاً مهماً في فهم العلاقات الاجتماعية في الجماعات المسيحية الأولى.
البابا بولس الرابع بابا الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة الإصلاح المضاد، عُرف بتشدده العقدي وبقوة محاكم التفتيش في عهده. كان راهباً ورجلاً صارماً في رؤيته لإصلاح الكنيسة ومواجهة الإصلاح البروتستانتي، حتى سجن بعض الكرادلة المختلفين معه. وتعرض المادة شخصيته الحادة وإرادته الصلبة، وموقعه في انتقال معارضة البروتستانتية إلى مركز القرار البابوي.