قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أوبير، الملقب بالصائح، كان من أكثر نقّاشي الرون إنتاجاً في عصر الفايكنغ، وقد ترك عدداً كبيراً من النقوش التي تساعد على فهم الفن واللغة والذاكرة في العالم الإسكندنافي القديم.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أوبير ليوتي جنرال فرنسي ومارشال لاحق، عرف بدوره المركزي في إدارة الحماية الفرنسية على المغرب بوصفه أول مقيم عام بعد فرضها. خدم في مستعمرات فرنسية عدة قبل المغرب، واكتسب سمعة عسكرية وإدارية جعلته من أبرز رجال الاستعمار الفرنسي. اتبع في المغرب سياسة تجمع بين العمل العسكري واستمالة الأعيان والمحافظة الشكلية على مؤسسات المخزن، مع تنفيذ مشروع استعماري واسع شمل السيطرة على المجال وبناء البنية التحتية وربط الاقتصاد بالمصالح الفرنسية. وتبقى شخصيته مثار جدل بين من يراه إدارياً استعمارياً بارعاً ومن يراه رمزاً لمرحلة إخضاع المغرب وتوجيه موارده ومؤسساته لخدمة الحماية.
أوبير جوتييه مهندس فرنسي ارتبط اسمه بتأليف واحد من أوائل الكتب المتخصصة في إنشاء الجسور، بعد مسار بدأه في الطب ثم الهندسة البحرية والتفتيش على الجسور. تناول في كتابه الجسور الحجرية والخشبية والأساسات والدعامات وحركة المياه والمصطلحات الفنية، كما كتب في الطرق والتحصينات والآثار واستخدام الألوان المائية في الأعمال ذات الصلة بالخرائط والتطبيقات العسكرية. تكشف كتاباته عن مرحلة مبكرة من انتقال الهندسة إلى معرفة منظمة ذات قواعد ومصطلحات ومراجع. يمثل جوتييه أحد وجوه التأسيس المهني للهندسة المدنية الحديثة في فرنسا.
زهير الصقلبي، الملقب بعماد الدولة، حاكم طائفة ألمرية ومرسية في عصر ملوك الطوائف، وكان من الفتيان الصقالبة الذين برزوا بعد انهيار السلطة العامرية في الأندلس. خدم خيران الصقلبي وتولى له شؤون مرسية وأريولة، ثم خلفه في ألمرية بعد وفاته باختيار الفتيان العامريين. حافظ في بداية حكمه على علاقات طيبة مع جيرانه من بني حمود في مالقة وبني زيري في غرناطة، وكان يستشير العلماء في شؤون دولته. غير أن طموحه العسكري دفعه إلى مهاجمة غرناطة بتحريض من وزيره بعد وفاة حليفه حبوس، فوقع في مواجهة مع باديس بن حبوس انتهت بمقتله وهزيمة جيشه، وبقي اسمه مرتبطاً بتقلبات الطوائف وصراعات الصقالبة في شرق الأندلس.
يحيى بن الحسين، الملقب بالهادي إلى الحق، إمام زيدي من نسل الحسن بن علي، ارتبط اسمه بتأسيس الإمامة الزيدية في اليمن. قدم إلى صعدة بعد دعوته للإصلاح والتحكيم بين القبائل، فبويع بالإمامة وسعى إلى نشر العدل وتنظيم الحكم وفق الفقه الزيدي. أسس وجوداً سياسياً ودينياً استمر أثره قروناً في اليمن، وكان أصل الدولة الرسيّة التي لعبت دوراً كبيراً في تاريخ البلاد.
بوري بن أيوب، الملقب بتاج الملوك، أخو صلاح الدين الأيوبي وأحد أبناء نجم الدين أيوب. كان أصغر إخوته، وعرف بشيء من الفضل والشعر، وارتبطت وفاته بحصار حلب عندما أصابته جراحة في ركبته. دفنه صلاح الدين سراً حفاظاً على الموقف السياسي والعسكري، ثم نقل جثمانه إلى دمشق، فبقي اسمه جزءاً من سيرة البيت الأيوبي وحروبه الداخلية في طريق توحيد الشام.