الفتية المغامرون ثمانية شبان من أبناء العمومة في الرواية العربية القديمة، أعدوا مركباً وزودوه بالماء والطعام وخرجوا في بحر الظلمات لاكتشاف حدوده وغرائبه. وصلوا إلى جزر يظن أنها من جزر الأطلسي، ثم أسروا في جزيرة مأهولة وأعيدوا إلى ساحل إفريقيا قرب آسفي. اختلف الباحثون في دلالة قصتهم، فبعضهم رآها دليلاً على جرأة العرب البحرية، وآخرون رفضوا اتخاذها دليلاً على الوصول إلى العالم الجديد، لكنها بقيت شاهداً على نزوع قديم إلى المغامرة والاكتشاف.