يهوذا الإسخريوطي حواري تذكره الرواية النصرانية بوصفه من خان عيسى المسيح، إذ قيل إنه دلّ أعداءه عليه مقابل مال، وجعل القبلة علامة للتعرف إليه. اختلفت النصوص في تفسير دوافعه ومصيره، فربط بعضها الخيانة بالطمع وبعضها بغواية الشيطان، كما ظهرت روايات لاحقة حاولت تقديم دوره على نحو مختلف. صار اسمه في التراث الديني والأدبي رمزاً للخيانة، وارتبط لقبه بتفسيرات متعددة في أصل معناه.