سورة الشمس سورة مكية من القرآن الكريم، يدور محورها حول النفس الإنسانية وما أودعه الله فيها من قابلية للخير والشر والهدى والضلال. تبدأ السورة بأقسام متتابعة بمخلوقات عظيمة مثل الشمس والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس، لتقرر أن فلاح الإنسان في تزكية نفسه وخسارته في إفسادها. ثم تعرض قصة ثمود حين طغوا وعقروا الناقة، فكان هلاكهم عبرة لمن يتجاوز حدود الله ويتمرد على الحق.
سبحان الله