حادثة رمي الكرة من تحت الذراع لعام ١٩٨١ شهدت قيام اللاعب تريفور تشابل برمي الكرة من تحت الذراع في التسديدة الأخيرة من مباراة بين أستراليا ونيوزيلندا على ملعب ملبورن للكريكت. أدى اختيار تريفور تشابل لتنفيذ رمية تحت الذراع بدلًا من الرمية العادية إلى إثارة جدل واسع حول أخلاقيات اللعب وروح الرياضة، لأن هذا الأسلوب من الرميات يمنع الخصم من تسجيل ستة نقاط بسهولة في اللمحة النهائية للمباراة، وقد بقيت هذه الحادثة علامة بارزة في تاريخ الكريكت تُستخدم كمثال على التمييز بين الالتزام بالقوانين الحرفية للمنافسة وروح اللعب النزيه.