ظهرت في الفترة الأخيرة منتجات تُعرف باسم أكياس الكافيين، وهي أكياس صغيرة تشبه أكياس النيكوتين، لكنها لا تحتوي على النيكوتين، بل تحتوي على الكافيين. توضع هذه الأكياس عادة بين اللثة والخد من الداخل، بحيث يمتص الجسم الكافيين عبر الفم بهدف منح شعور سريع بالطاقة والتنبه.
ورغم أن الفكرة قد تبدو جديدة أو جذابة للبعض، فإن استخدامها بجرعات مرتفعة قد يرتبط بآثار مزعجة مثل خفقان القلب، وتسارع النبض، والرجفة، والصداع، والدوخة، والغثيان. كما أن الاعتماد اليومي عليها قد يزيد احتمال التعود على الكافيين وصعوبة الاستغناء عنه، خصوصاً عند استخدامها بكميات غير مضبوطة أو في أوقات متأخرة من اليوم.
وقد تسبب هذه الأكياس أيضاً تهيجاً في اللثة أو تقرحات داخل الفم، إضافة إلى جفاف الفم لدى بعض المستخدمين. لذلك لا تُعد بديلاً آمناً بالضرورة عن مصادر الكافيين التقليدية، خصوصاً إذا استُخدمت من دون الانتباه إلى الجرعة أو الحالة الصحية العامة.
وتبقى القهوة، عند تناولها باعتدال وفي أوقات مناسبة، مصدراً مألوفاً للكافيين، كما تحتوي على مركبات مفيدة مثل مضادات الأكسدة. أما أكياس الكافيين، فقد تكون أكثر إثارة للقلق عند استخدامها يومياً أو بجرعات عالية، لأنها تجمع بين سهولة الاستعمال وسرعة الامتصاص واحتمال تهيج الفم واللثة.