في فنزويلا، التي لا تمتلك نظاماً واسعاً للإنذار المبكر من الزلازل، أرسلت هواتف أندرويد التابعة لجوجل تنبيهات إلى نحو ١١.٤ مليون شخص قبل وقوع زلزالين مدمرين. ولم تمر سوى ثوان معدودة بين رصد الإشارات الأولى وإرسال التحذيرات، قبل أن تهتز الأرض بعنف.
يعتمد هذا النظام على مستشعرات الحركة الموجودة في الهواتف، وهي المستشعرات التي تساعد عادة في تحديد اتجاه الشاشة وحركة الجهاز. ويمكن لهذه المستشعرات التقاط الموجات الأولية للزلازل، ثم إرسال البيانات فوراً إلى خوادم جوجل لتحليلها ومقارنتها بإشارات واردة من هواتف أخرى في المنطقة نفسها.
وعندما تؤكد الخوادم وجود نشاط زلزالي بقوة تتجاوز ٤.٥ درجات، يبدأ النظام بإرسال التحذيرات إلى المستخدمين القريبين من مركز الزلزال. وتُعد هذه الدرجة كافية في بعض الحالات لإحداث أضرار مادية، لذلك يمكن للثواني القليلة التي يسبق بها التنبيه وصول الاهتزازات الأقوى أن تكون مهمة في اتخاذ رد فعل سريع.
وذكرت جوجل أن نظامها استشعر الموجات الأولية للزلزال الأول خلال ٣ ثوان، ثم احتاج إلى ٦ ثوان إضافية لتأكيد الزلزال وإرسال التنبيهات الأولية. وكانت الشركة قد أطلقت خدمة التنبيهات الزلزالية عام ٢٠٢١، ووصلت إلى مستخدمين في دول مثل نيوزيلندا واليونان وتركيا والفلبين، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل عشرات الدول بحلول عام ٢٠٢٣.