تجنيد النساء في وسيا
تجنيد النساء في وسيا
تواجه روسيا ضغوطاً متزايدة للحفاظ على حجم قواتها مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وفي ظل استبعاد إعلان تعبئة عامة جديدة. ووفق تقديرات غربية، من بينها تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن الخسائر الروسية بين قتيل وجريح تجاوزت مليون فرد منذ بداية الغزو الشامل لأوكرانيا، وهي أرقام لا تعترف بها موسكو رسمياً.

وفي هذا السياق، وسعت وزارة الدفاع الروسية برامج التعاقد الطوعي مع النساء، خصوصاً في مجالات تشغيل الطائرات المسيرة، والاتصالات، والطب العسكري، والتخصصات التقنية. كما تحدثت تقارير دولية عن حملات استقطاب استهدفت طالبات جامعات وخريجات بعض المعاهد المتخصصة.

ومع ذلك، لا يشمل التجنيد الإجباري النساء في روسيا، إذ يتم التحاقهن بالقوات المسلحة عبر عقود خدمة طوعية، وليس بموجب قانون للتجنيد الإلزامي. وهذا يجعل توسيع مشاركة النساء جزءاً من سياسة استقطاب بشرية أوسع، لا تحولاً مباشراً نحو فرض الخدمة العسكرية عليهن.

ويأتي هذا التوجه في إطار محاولة تعزيز القدرات البشرية للقوات المسلحة الروسية خلال حرب طويلة الأمد، تفرض تحديات مستمرة على الجيش الروسي في مجالات الإمداد، والتخصصات التقنية، والدعم الميداني.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة