شهدت بريطانيا واقعة طبية استثنائية، بعدما نجح أطباء في إعادة نبض قلب رضيع وُلد من دون أي علامات للحياة، بعد محاولات إنعاش استمرت نحو ٦٠ دقيقة. وكان الطفل قد وُلد مبكراً إثر توقف نبضه داخل الرحم بسبب مضاعفات صحية.
وبعد عودة النبض واستقرار حالته الأولية، نُقل الرضيع إلى وحدة العناية المركزة، حيث خضع لمتابعة طبية دقيقة وعمليتين جراحيتين. ووفق ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، بدأت حالته تتحسن تدريجياً بعد ذلك.
وتُظهر هذه الواقعة أهمية التدخل الطبي السريع والمتواصل في بعض الحالات الحرجة، لكنها تبقى حالة استثنائية لا يمكن تعميم نتائجها على جميع حالات توقف النبض عند الولادة، لأن فرص النجاة تعتمد على ظروف طبية معقدة تختلف من حالة إلى أخرى.